الوصف
This post is also available in: English (الإنجليزية)
الثلاثة
تمت ترجمة كتاب الثلاثة من خلال دار العربي للنشر والتوزيع
“الثلاثة” هي رواية الكاتبة الإنجليزية “سارة لوتز” الأولى التي كتبتها وحدها بدون مشاركة من أحد.
ففي السابق اعتادت “سارة لوتز” كتابة أدب الرعب تحت اسم مستعار هو “إس. إل. جراي”، كانت تكتب بالمشاركة مع “لويس جرينبيرج”، ومع ابنتها التي تكتب أيضًا تحت اسم مستعار هو “ليلي هيرن”.
نالت “سارة لتوز” بعد نشر “الثلاثة” الكثير من النقد الإيجابي عنها وعن روايتها الجديدة، حيث تم تشبيهها باليد التي تخرج من الظلام لتجذبك إلى عالمها الذى ستخرج منه وأنت تلهث من فرط الانفعال.
أمّا عن روايتها، ففور إخراجها إلى السوق، تصدرت العناوين التي أشادت بها وبكاتبتها التي أصبحت علامة مميزة ورئيسية في الحركة الأدبية بجنوب أفريقيا.
كما قامت دار النشر الإنجليزية “هوددر” Hodder ببيع حقوق ترجمة الرواية إلى ما يقرب من 21 لغة، من أهمها، العربية (ترجمتها العربي للنشر والتوزيع)، والبرتغالية، والبلغارية، والصينية، والتشيكية، والفنلندية، والفرنسية، والألمانية، والإيطالية، واليابانية، والروسية، والتركية.
وفي المملكة المتحدة وحدها بيع ما يقارب الثلاثين ألف نسخة.
نشرت العديد من الصحف آراء النقاد في كتاب “الثلاثة”، حيث أشاد به الكثيرون، مثل كاتب الرعب الشهير “ستيفن كينج” الذى قال إن رواية “الثلاثة” رائعة، وإنها مزيج من “مايكل كريشتون وشيرلي جاكسون”.
وختم قوله بأنه ما إن بدأ في قراءتها لم يستطع تركها حتى أنهاها تمامًا.
كما علقت الـ”جارديان” على رأي ستيفن كينج مؤكدة على فكرة أن “الأستاذ” بنفسه أُعجِب بالرواية وأن هذا تأكيد لا يقبل الشك على أن هذه الرواية هي بالتأكيد واحدة من أفضل قصص الرعب.
وأضافت الجريدة أن مفهوم الإثارة بهذه الرواية كالإنفجار.
وأضافت الـ”إندبيندينت” أن “الثلاثة” رواية تستحق جمهور عريض، فهي تدفع القارئ للتفكير وتشغيل مخه.
فـ”لوتز” قامت بتحريك الأحداث بغموض وبالكثير من لحظات الرعب الذي يوقف القلب، “… هذه رواية واثقة، وثابتة، ومحفزة للتفكير…”.
أمّا الـ”دايلي ميل” فقالت إن رواية الرعب هذه تقف على حبل رفيع للغاية يفصل ما بين الفانتازيا والرعب.
من الرواية نقرأ: “كانت الأخبار الواردة من أمريكا محبطة تبعث على الاكتئاب.
وربما أكون قد دفنت رأسى فى الرمل، ولكن الأخبار تتحدث عن تزايد الهجمات على المثليين؛ وتضييق الخناق على مستوصفات الصحة الإنجابية؛ وتزايد مرات قطع شبكة الإنترنت؛ وقمع قيادات الاتحاد العقلانى ورابطة GLAAD بما يمس بقوانين أمن الولايات.
وكانت هناك العديد من المظاهرات المناهضة لأمريكا فى بريطانيا أيضًا. وبدأت بريطانيا فى قطع علاقتها بنظام “رينارد”، وتشن منظمة “ميجرانت ووتش” التى تراقب حالة المهاجرين حملة لأجل تشجيع الأمريكان على الهجرة.
الثلاثة
للمزيد من الكتب، زوروا منصة الكتب العالمية
This post is also available in: English (الإنجليزية)