تخطى للمحتوى الرئيسي
إديزيوني

إديزيوني

إيطاليا

تعد دار إديزيوني للنشر واحدة من أكثر دور النشر الإيطالية المستقلة نجاحاً وتأثيراً في العقود الأخيرة. تأسست الدار في روما عام 1979 على يد الزوجين "ساندرو فيري" و"ساندرا أوزولا"، وكان الهدف من إنشائها هو بناء جسر ثقافي يربط إيطاليا بالآداب العالمية، مع تركيز خاص في البداية على أدب شرق أوروبا، وهو ما يفسر تسميتها (e/o) ال…

عن الناشر

إديزيوني

إديزيوني

تعد دار إديزيوني للنشر واحدة من أكثر دور النشر الإيطالية المستقلة نجاحاً وتأثيراً في العقود الأخيرة. تأسست الدار في روما عام 1979 على يد الزوجين "ساندرو فيري" و"ساندرا أوزولا"، وكان الهدف من إنشائها هو بناء جسر ثقافي يربط إيطاليا بالآداب العالمية، مع تركيز خاص في البداية على أدب شرق أوروبا، وهو ما يفسر تسميتها (e/o) التي ترمز إلى "شرق/غرب". دار إي آند – بوابة الأدب العالمي تمثل دار إي آند أو قصة نجاح فريدة لناشر مستقل استطاع أن يحول روايات محلية إلى ظواهر ثقافية عالمية. بدأت الدار برؤية سياسية وثقافية منفتحة، تسعى لاستكشاف المناطق المجهولة في الأدب العالمي بعيداً عن المركزية الأوروبية التقليدية.

ظاهرة "إيلينا فيرانتي" والعالمية الحدث الذي نقل الدار من النطاق المحلي إلى قمة النشر العالمي هو اكتشافها ونشرها لأعمال الكاتبة الغامضة إيلينا فيرانتي.

منذ نشر "رباعية نابولي" ، حققت الدار أرقام مبيعات خيالية، وتحولت الروايات إلى مسلسلات عالمية. نجاح فيرانتي لم يكن مجرد نجاح تجاري، بل أعاد الاعتبار للأدب الإيطالي المعاصر في الخارج، وأثبت قدرة "إي آند أو" على اختيار نصوص ذات جودة فنية وعمق إنساني.

في عام 2005، اتخذ مؤسسا الدار خطوة جريئة بإنشاء فرع دولي في نيويورك ولندن . كان الهدف هو نشر الأدب الأوروبي والعالمي المترجم إلى اللغة الإنجليزية، وهي مغامرة نادراً ما تنجح فيها دور النشر غير الإنجليزية. اليوم، تعتبر "أوروبا إيديشينز" واحدة من أرقى العلامات التجارية للنشر في الولايات المتحدة وبريطانيا، وهي المسؤولة عن تقديم أدباء مثل مورييل باربري وأليس بروس وكريستوف هين للجمهور العالمي.

التوجه الفكري والمؤلفون تتميز الدار ببرنامج نشر يجمع بين الجرأة السياسية والجمال الأدبي. ومن أبرز مؤلفيها: كريستوف هين: الكاتب الألماني الذي برعت الدار في تقديم أعماله. ماسيمو كارلوتو: أحد رواد أدب "النوار" الإيطالي (الجريمة السياسية). جوي وليامز: وغيرها من الأصوات النسوية والعالمية القوية. تؤمن الدار بأن الأدب يجب أن يكون "عابراً للحدود"، لذا فهي تبحث دائماً عن نصوص تعكس صراعات الهوية، قضايا المرأة، والتحولات الجيوسياسية.