سكبَ تامر الجندي قلبه وروحه في كتابة هذا الكتاب، بعينيه هو (حرفيًا ومجازيًا). تامر، ذلك الطموح الشغوف بالإنجاز، حصل على درجة الدكتوراه في السياسات العامة والتصميم في سن الثانية والثلاثين، لكنه واجه تحديًا جسيمًا بعد ثلاث سنوات حين شُخِّص بمرض التصلّب الجانبي الضموري (ALS). وهو مرض قاتل يبدأ بفقدان الإحساس في الجسم، وينتهي غالبًا بالوفاة خلال ثلاث إلى خمس سنوات.
ومع ذلك، وبشكل لافت، تجاوز تامر كل التوقعات وعاش سبع سنوات بعد تشخيصه. ومع تدهور قدرته على التحكم في حواسه تدريجيًا، إلى أن لم يتبقَّ له سوى تحكم محدود جدًا في حركة عينيه بمساعدة تقنيات تتبّع العين، كتب تامر هذا الكتاب، تاركًا خلفه شهادة عميقة على رحلته الإنسانية.
عبر صفحات هذا العمل، يدعو تامر القرّاء إلى أن «يتوقفوا» و«يتأملوا» النِعَم الكثيرة التي أنعم الله بها عليهم، وأن «يقدّروها» حتى في أوقات الشدة. وتتمحور رسالته حول تقدير الرحلة بقدر تقدير الوصول إلى الهدف، واحتضان المشاعر كلها دون إنكارها أو السماح لها بأن تسيطر علينا.
إنها حكاية عن الصمود والسلام الداخلي، وعن الحب والقوة، قصة ملهمة ومحفِّزة بلا شك، تعيد ربط القارئ بقيمه الأساسية، وتُسهم في إعادة تشكيل نظرته إلى الحياة بصورة إيجابية على مستويات عديدة.
| الناشر | دار الشروق |
| المؤلف | تامر الجنيدي |
| البلد | مصر |
| تاريخ النشر | 03/12/2025 |
| عدد الصفحات | 116 |
| الطبعة | الأولى |
| الحجم | متوسط |
| نبذه تعريفية عن المؤلف | سكبَ تامر الجندي قلبه وروحه في كتابة هذا الكتاب، بعينيه هو (حرفيًا ومجازيًا). تامر، ذلك الطموح الشغوف بالإنجاز، حصل على درجة الدكتوراه في السياسات العامة والتصميم في سن الثانية والثلاثين، لكنه واجه تحديًا جسيمًا بعد ثلاث سنوات حين شُخِّص بمرض التصلّب الجانبي الضموري (ALS). وهو مرض قاتل يبدأ بفقدان الإحساس في الجسم، وينتهي غالبًا بالوفاة خلال ثلاث إلى خمس سنوات. |
| عنوان الناشر | دار الشروق |