الطاقة في عصر الذكاء الاصطناعي | كانت التكنولوجيا والطاقة دوماً في حالة من التلازم والترابط على مدار التاريخ، حيث استفاد كلاهما من إمكانات وقدرات الآخر، على نحو ساعد في دفع عملية التصنيع ونمو الاقتصاد والازدهار العالمي. فقد أسهمت الابتكارات التكنولوجية المختلفة على مر التاريخ بدءاً بالمحركات البخارية، مروراً بمحركات الديزل، وصولاً للسيارات الكهربائية، في تطوير وسائل النقل، بالإضافة إلى المساعدة في توفير إمدادات كافية من الطاقة وبأسعار معقولة.
وبينما تتطور التقنيات التكنولوجية عاماً بعد آخر، ينظر الآن للذكاء الاصطناعي باعتباره قوة تحولية قادرة على قياس الأنظمة والتنبؤ بها وتحسينها، وتمكين القوى العاملة ؛ الأمر الذي سيحدث تحولاً جذرياً في نظامي الطاقة والاقتصاد العالميين.
لقد أسهمت التطورات التكنولوجية (التدريجية والجذرية) في العقود الماضية في تغيير نظام الطاقة، وخفض تكلفة الحصول عليها. ويمكن للذكاء الاصطناعي بإمكاناته الهائلة تعزيز أمن الطاقة العالمي، وخفض الانبعاثات الكربونية ، ضمن فوائد متعددة يُمكن لصناعة الطاقة أن تحققها من خلال تطويع القدرات الهائلة للذكاء الاصطناعي؛ تشمل تحسين العمليات التشغيلية لإدارة الأصول والمعدات في قطاع الطاقة بشكل أسرع وأذكى وأكثر دقة منها في حالة الاستعانة بالعنصر البشري.
كما يمكن للذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي مساعدة المؤسسات ليس على خفض التكاليف الإنتاجية وحسب، بل وتحسين معايير أمان وسلامة المنشآت والأفراد أيضاً .
| الناشر | مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة |
| المؤلف | علي صلاح |
| البلد | الإمارات |
| تاريخ النشر | 19/05/2025 |
| عدد الصفحات | 249 |
| الطبعة | الأولى |
| الحجم | 24×17 |
| نبذه تعريفية عن المؤلف | علي صلاح رئيس وحدة التحولات الاقتصادية - مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة |
| عنوان الناشر | info@futureuae.com |
| الرقم الدولي ISBN | 9789948704980 |



