العشرية السوداء لـ الاقتصاد اليمني

العشرالعشرية السوداء لـ الاقتصاد اليمنيية السوداء للاقتصاد اليمني

العشرية السوداء لـ الاقتصاد اليمني

صدر عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب العشرية السوداء للاقتصاد اليمني: دراسة تحليلية لآثار الحرب على الاقتصاد خلال الفترة 2011-2021، وهو من تأليف دبوان عبد القوي الصوفي، ضمن سلسلة إصدارات، ويقع في 212 صفحة. يشمل الكتاب مقدمة، وأربعة فصول، وخاتمة، إضافة إلى جداول وأشكال وملاحق ومراجع وفهرس عامّ. ويبرز أن الحرب الأهلية التي اندلعت في عام 2015 دفعت اليمن إلى فقدان ما تبقى من مقوّمات الدولة، فانهارت المؤسّسات وتفكّك النسيج الاجتماعي. أمّا اقتصاديًّا، فإنّ القطاعات كلّها أُصيبت بشلل شبه كلّي، وارتفعت نسب البطالة والفقر والتضخم إلى مستويات غير مسبوقة، وتراجعت مؤشّرات التنمية البشرية إلى حدّ بعيد. ونجمت عن الحرب أزمة إنسانية وُصِفت بأنها أكبر أزمة في العصر الحديث، وقد أدخلت اليمنيين في حالة من اللامبالاة تجاه شؤونهم، مع استنزاف متواصل للموارد الوطنية. ومع ذلك، يظلّ الأمل ممكنًا بفضل ما يمتلكه الاقتصاد اليمني من مقومات تعافٍ، على أن تتوفّر إرادة وطنية وجهود مشتركة للخروج من دائرة الحرب.

جذور الأزمة ومساراتها

يبيّن هذا الكتاب أنّ اليمن دخل في عام 2011 مرحلةً جديدة من عدم الاستقرار بسبب احتجاجات الربيع العربي، متأثّرًا بأزمات سياسية واقتصادية متراكمة وفساد متجذّر. تاريخيًّا، عانى اليمن انقسامات وحروبًا، وتحققت الوحدة بين الشمال والجنوب في عام 1990، ولكنها كانت متسرّعة، وأنتجت دولة مُثقَلةً مشكلاتٍ، أدّت إلى حرب أهلية في عام 1994. وبعد فترة قصيرة من الاستقرار النسبي وإصلاحات اقتصادية محدودة، تفاقمت الأزمات في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين متزامنةً مع تنامي الخلافات السياسية واندلاع مواجهات مع الحوثيين. وفي فترة احتجاجات 2011، دخلت البلاد مسارًا أكثر تعقيدًا انتهى بحرب أهلية في عام 2014 وتدخّل خارجي في عام 2015. وقد كانت النتائج كارثية اقتصاديًّا؛ إذ انهار الناتج المحلي، وارتفعت معدّلات الفقر والبطالة، وتدهورت قيمة العملة الوطنية، ما جعل الحرب تُحدث تغييرات عميقة في البنيتَين الاقتصادية والاجتماعية. يسعى هذا الكتاب لتحليل آثار الأزمة بين عامَي 2011 و2021 عبر منهجَين؛ أحدهما وصفي، والآخر تحليلي، مع مقارنة الوضع بما كان عليه قبل الأزمة (2001–2010). ويركّز على مؤشرات عديدة مثل الناتج المحلي، والبطالة، والتضخُّم، والقطاعات الإنتاجية، مستهدفًا تقديم رؤية شاملة للأضرار الحاصلة، واقتراح مسارات للمعالجة. ويتوزّع على أربعة فصول: الحالة السياسية وبنية الدولة اليمنية قبل الحرب، والاقتصاد بين عامَي 2001 و2010، والاقتصاد بين عامَي 2011 و2021 وتأثيرات الحرب في قطاعاته، ومقاربة الحلول الممكنة بعد تقييم الأضرار. ويرصد الكتاب ملامح البيئتين السياسية والاقتصادية بعد الوحدة حتى اندلاع الحرب، مبرزًا مسار التحوُّل الديمقراطي الذي شمل تعدّدية حزبية وانتخابات وتناميًا في دور الإعلام والمجتمع المدني، قبل أن تنسف الحرب الأهلية ذلك بتدمير المؤسّسات وتراجع الحياة السياسية لمصلحة السلاح.
الناشر المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات
المؤلف دبوان عبد القوي الصوفي
البلد قطر
تاريخ النشر 14/09/2025
عدد الصفحات 212
الطبعة الأولى
نبذه تعريفية عن المؤلف دبوان عبد القوي الصوفي مصرفي يمني حاصل على بكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية، بدأ عمله في البنك اليمني للإنشاء والتعمير، وتدرّج في عدّة مناصب إدارية إلى أنْ تولّى إدارة المخاطر المصرفية والفروع. يشغل حاليًّا منصب مدير الدراسات والتخطيط، وهو محلّل اقتصادي متخصص في دراسات الجدوى الاقتصادية والتخطيط الاستراتيجي، وقد شارك في دورات وورش اقتصادية عديدة. له اهتمامات أدبية، وحاصل على جائزة رئيس الجمهورية للشباب في الآداب والفنون على مستوى محافظة صعدة في عام 2005.
عنوان الناشر office@dohainstitute.edu.qa
الرقم الدولي ISBN 9786144456835