يتناول هذا العمل تاريخ السياسة البريطانية تجاه المجر وتشيكوسلوفاكيا وبولندا، الذي طُغِيَ عليه كثيراً، في أعقاب قيام دول أوروبا الوسطى في نهاية الحرب العالمية الأولى. ويُقدّم لويكو حجةً مقنعةً مفادها أن انعدام الثقة في التسوية السياسية الجديدة، وفقدان مصداقية قنوات الدبلوماسية التقليدية، أدّيا إلى نفوذ بريطاني في المنطقة، مُمارساً بشكل رئيسي في صورة مشاريع تجارية ومالية. ورغم عدم نجاح هذه السياسة الجديدة دائماً، إلا أنها أثّرت على تطور العلاقات الدبلوماسية مع هذه الدول الجديدة. ومع ذلك، لم يُسفر هذا التدخل البريطاني عن أي نفوذ دبلوماسي دائم، وكان غياب هذا النفوذ كارثياً في أواخر ثلاثينيات القرن العشرين، عندما كان النظام الدولي الجديد يتفكك تحت وطأة تصاعد العنف.