يُجادل كتاب “نهاية العالم في الإعلام والأدب واللغويات: سرديات اليأس والأمل“ بأنّ قصص نهاية العالم ليست مجرد أنواع أدبية أو عناوين رئيسية، بل هي تقنيات ثقافية تُشكّل الأزمات البيئية وتُوجّه استجابة الرأي العام.
يُبيّن الكتاب كيف تُشكّل اللغة والسرد – من استعارات وأطر وخطوط حبكة – الهوية البيئية، والإلحاح الأخلاقي، وخيارات السياسة العامة في مختلف مجالات الأدب والسينما والصحافة والنشاط المجتمعي.
ويتتبع المساهمون كيف يُمكن للأطر التحذيرية أن تُثير الانتباه، وفي الوقت نفسه تُؤدي إلى الشلل أو الإنكار، وكيف يُمكن للخطاب المُفعم بالأمل والمُوجّه نحو العدالة أن يُحفّز على الإشراف والعمل الجماعي.
وتتراوح دراسات الحالة بين رواية “الطريق” لماكارثي وروايات أتوود المُتعلقة بالمناخ، وصولًا إلى وسائل الإعلام باللغة السواحيلية في كينيا، والخطاب الإخباري البرازيلي، والاستقبال السينمائي لفيلم “اليوم التالي”، وسياسات الموت في دلتا النيجر، ونقد التفاؤل التكنولوجي المُناهض لنهاية العالم.
تُقدّم فصول الكتاب مجتمعةً ادعاءً واضحًا: أن للروايات الكارثية دورًا سياسيًا، إذ تُوزّع الخوف والمسؤولية والأمل. ويُقدّم الكتاب أدوات تحليلية عملية -مستمدة من علم اللغة البيئي، وتحليل الخطاب النقدي، والدراسات الثقافية، وتحليل الإعلام- لتشخيص الأطر الهدّامة وتصميم بدائل تُثري دون استسلام للقدر.
إنه مرجع قيّم للباحثين والمعلمين والصحفيين والناشطين الساعين إلى لغة تُحفّز الجماهير على الانتقال من حالة الخوف إلى العمل الجاد والمُستدام القائم على العدالة.
| الناشر | Bloomsbury | دار بلومزبري للنشر |
| المؤلف | لطيفة بلفقير، محمد مليس، هشام العبيدي |
| البلد | بريطانيا |
| تاريخ النشر | 02/04/2026 |
| عدد الصفحات | 272 |
| الطبعة | الأولى |
| الحجم | 6×9 |
| نبذه تعريفية عن المؤلف | محمد مليليس باحث مستقل في علم اللغة البيئي وتحليل الخطاب البيئي النقدي، من المغرب. يحمل شهادة الدكتوراه في اللغويات التطبيقية من جامعة مولاي إسماعيل بمكناس. له مؤلفات منشورة في الخطاب القانوني والبيئي، ومقالات منشورة في قضايا اجتماعية وبيئية. وهو عضو في الرابطة الدولية لعلم اللغة البيئي، وعضو في هيئات تحرير العديد من المجلات العلمية. |
| عنوان الناشر | contact@bloomsbury.com |
| الرقم الدولي ISBN | 9798216380252 |