يهدف هذا الكتاب بالدرجة الأولى إلى تحقيق أمرين: أولهما، إيصال فكرة أن الفكر القاري السائد، ممثلاً بالسلطات الفلسفية التي برزت إبان ثورة مايو الفرنسية عام 1968، لم يعد يلبي احتياجات التفكير في حاضرنا. أما هدفه الثاني فهو أكثر إثارة للجدل، إذ يطرح فرضية مفادها أن الفكر المعاصر يجد صعوبة في التفاعل مع المشكلات الراهنة عندما يختار التجريد الهايدغري للوجود بدلاً من الخوض في فكرة الأرض بوصفها متعالية عن التجارب الأصلية، وهي الفكرة التي تميز فكر هوسرل المتأخر.
يُحلل الفيلسوف والمفكر الشهير خوسيه لويس فيلاكانياس تاريخ الفلسفة القارية في القرن العشرين لإعادة بناء الخيار بين الوجود والأرض. ويسعى إلى تحديد السياسات الفلسفية التي اتُبعت حوالي عام ١٩٢٩، والمسارات التي تم استكشافها، والمنعطفات التي شكّلت مسار الفكر المعاصر. يتناول المؤلف إرث هوسرل المتأخر وانشغاله بعالم الحياة، والأنثروبولوجيا الفلسفية للجسد عند بليسنر، ودوافع الاختلاف الأنطولوجي عند هايدغر ومناظرته مع كاسيرر في دافوس حول الكانطية، وفينومينولوجيا الطبيعة عند ميرلو-بونتي وأثر دريدا. يكشف هذا الاستكشاف كيف مثّلت فلسفةٌ تتمحور حول مسألة الوجود هروبًا غنوصيًا من عالم لا يرغب في أي صلة بالإنسانية أو الأرض – أي العالم المتعالي الحقيقي للفلسفة.
| الناشر | إيديسيونيس أكال |
| البلد | إسبانيا |
| تاريخ النشر | 22/01/2026 |
| عدد الصفحات | 704 |
| الطبعة | first |
| الحجم | 14.53 x 2.34 x 21.67 cm |
| نبذه تعريفية عن المؤلف | خوسيه لويس فيلاكانياس أستاذ فخري للفلسفة في جامعة كومبلوتنسي بمدريد، وأستاذ زائر دائم في جامعة دييغو بورتاليس في سانتياغو، تشيلي. شغل منصب مدير قسم الفلسفة والمجتمع في جامعة كومبلوتنسي بمدريد من عام ٢٠٠٩ إلى عام ٢٠٢٢. للمزيد من المعلومات حول خوسيه لويس فيلاكانياس بيرلانغا |
| عنوان الناشر | atencion.cliente@akal.com |
| الرقم الدولي ISBN | 978-84-460-5741-3 |