-
يمثل صعود الحركات الاستبدادية اتجاهاً متزايداً نحو النزعة غير الليبرالية في العلاقات الدولية. وتقف الصين، التي تشهد تحديثاً سريعاً، في طليعة هذه الظاهرة. فهل يُنذر هذا بزوال الديمقراطية الغربية وبزوغ فجر عصر استبدادي في السياسة العالمية؟
في هذا الكتاب، يجادل كريس أوجدن بأن العالم على وشك الاستسلام للنظام الاستبدادي الذي تفضله الصين. ومع تبني قوى عالمية أخرى لهذه القيم، فإنها تُسهّل تطبيع هذا الاستبداد ليصبح ظاهرة عالمية مهيمنة. ويقول إن هذا التحول سيُغير المؤسسات العالمية وحقوق الإنسان والأنظمة السياسية، ويُنذر بقرن استبدادي.



