جندي بيزنطي ضد محارب سلجوقي | تستكشف هذه الدراسة الشيقة القوات البيزنطية والسلاجقة التي خاضت سلسلة من المعارك ذات التداعيات العميقة على الشرق الأوسط خلال القرنين الحادي عشر والثاني عشر. فقد
أسفرت هزيمة البيزنطيين في معركة ملاذكرد، إحدى أهم المعارك في التاريخ، عن تقدم السلاجقة الأتراك المنتصرين غربًا نحو مضيق البوسفور. وأشعلت نداءات البيزنطيين طلبًا للمساعدة فتيل الحملة الصليبية الأولى، حيث استمر البيزنطيون والسلاجقة في خوض حربهم الداخلية للسيطرة على شبه جزيرة الأناضول (تركيا الحالية).
في هذا السرد، يتناول سي شيبارد المقاتلين من كلا الجانبين في هذا الصراع الحاسم، حيث رسّخت الجيوش البيزنطية استقرار حدود إمبراطوريتها الشرقية، واستعادت السيطرة على الساحل، بينما شددت القوات السلجوقية قبضتها في الداخل. ومن خلال وضع صراع الجانبين في سياق سياسي وعسكري أوسع، يُبين كيف تحولت حرب الغارات والغارات المضادة هذه دوريًا إلى التزامات عسكرية شاملة من كلا الجانبين. كانت نتيجة هذا المأزق معلقة على خطوة خاطئة واحدة، وانتصار حاسم واحد.
يضم هذا الكتاب صورًا مختارة بعناية، وخرائط مرسومة خصيصًا، ورسومات أصلية نابضة بالحياة، كما يحلل معارك ملاذكرد (1071)، وفيلوميليون (1116)، وميريوكيفالون (1176)، وهي ثلاث مواجهات حاسمة لم تحدد مصير شبه جزيرة الأناضول فحسب، بل مصير بلاد الشام شرقًا والبلقان غربًا لقرون قادمة.
| الناشر | Osprey Publishing |
| المؤلف | سي شيبارد |
| البلد | بريطانيا |
| تاريخ النشر | 26/02/2026 |
| عدد الصفحات | 80 |
| الطبعة | الأولى |
| الحجم | 18×24 |
| نبذه تعريفية عن المؤلف | أكمل سي شيبارد، المولود في لندن، دراستي البكالوريوس والماجستير في نيوزيلندا قبل حصوله على الدكتوراه من جامعة جونز هوبكنز في الولايات المتحدة. وهو حاليًا أستاذ مشارك في العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة لونغ آيلاند في بروكلين، نيويورك، وقد ألّف العديد من الكتب لصالح دار نشر أوسبري، والتي تركز على العلاقة المتبادلة بين الجغرافيا والتكنولوجيا والاستراتيجية. |
| عنوان الناشر | info@ospreypublishing.com |
| الرقم الدولي ISBN | 9781472864987 |



