ناديني إسماعيل
كتاب من أفضل كتب العام بحسب كيركوس
“كتابٌ آسرٌ ومثيرٌ للاهتمام.” – ماري كلير (المملكة المتحدة)
“طموح، شجاع، وغريب.” – فيليب هوار، مؤلف كتاب ليفياثان
من الكاتبة الحائزة على جائزة دائرة نقاد الكتب الوطنية، إعادة تخيل نسوية لرواية هيرمان ميلفيل الكلاسيكية موبي ديك من خلال عيون امرأة فريدة من نوعها وطاقم متنوع ومغامر.
يجب أن أعمل على متن سفينة كرجل… يجب أن أجد الحرية في البحار.
عام ١٨٤٣، وُلدت إسماعيل في قرية صغيرة على ساحل كينت العاصف، حيث نشأت وهي تسبح مع الدلافين. بعد وفاة والديها وشقيقتها الرضيعة، غادر شقيقها جوزيف بحثًا عن عمل كبحار. شعرت إسماعيل بالوحدة واليأس، ورغبةً منها في عيش حياة البحر، تنكرت في زي صبي مقصورة وسافرت إلى نيويورك.
بعد سنوات، ومع اندلاع الحرب الأهلية الأمريكية، تصعد إسماعيل على متن سفينة نمرود، وهي سفينة صيد حيتان يقودها القبطان سينيكا، وهو رجل أسود حر ذو مكانة بطولية، تطارده ذكريات ماضٍ مأساوي. هناك، تجد إسماعيل حماة وسط عنف صيد الحيتان الدموي، وتكتشف رابطة غامضة بينها وبين الحوت الأبيض الذي فقد سينيكا ساقه.
تستند رواية “نادني إسماعيل” إلى جوهر رواية ميلفيل الكلاسيكية، وهي قصة جديدة ديناميكية، مليئة بطاقم متنوع – من صياد حيتان بولينيزي إلى راهب طاوي – واستكشاف قوي للطبيعة البشرية، والجنس، ومكانة الإنسان بين الحيوانات، وطبيعة الوطن.