فصل عنصري.. كيف تدير الأكاذيب والمتعصبون البيض سجون أمريكا

فصل عنصري.. كيف تدير الأكاذيب والمتعصبون البيض سجون أمريكا

لا يمكن إنكار تأثير الأكاذيب وهيمنة البيض على الأوضاع المؤسسية في السجون الأمريكية. ثمة ديناميكية قوة خاصة ذات نوايا عنصرية في نظام السجون، تتجلى فيما تسميه بريتاني فريدمان “الفصل العنصري السجني”. تُعدّ السجون نموذجًا مصغرًا لكيفية عمل الفصل العنصري السجني كاستراتيجية حكم أوسع نطاقًا للقضاء على الأهداف السياسية ونشر الخداع والتضليل والانقسام في المجتمع. ومن بين العديد من الاكتشافات الصادمة، تُظهر فريدمان أن مسؤولي سجون كاليفورنيا، بدءًا من خمسينيات القرن الماضي، أعلنوا الحرب على السود المسجونين، وسعوا إلى تحديد النشطاء السود باعتبارهم مشكلة رئيسية، واضعين استراتيجية لإدارة هؤلاء الأفراد وعزلهم والقضاء عليهم من نزلاء السجون، وهي استراتيجية لا تزال قائمة حتى يومنا هذا. يتناول كتاب “الفصل العنصري في السجون” كيف استخدمت إدارة السجون في كاليفورنيا أساليبَ رقابيةً رسميةً وسريةً، بل وتجاوزت القانون في بعض الأحيان، بما في ذلك تحالفات الضباط مع متطرفين بيض مسجونين، لقمع الحركات السياسية السوداء، كاشفًا عن مواضيع أوسع نطاقًا كالخداع والإمبراطورية والفساد وهيمنة البيض في السجون الأمريكية. وبالاستناد إلى مقابلات أصلية مع مؤسسي حركات سياسية سوداء، مثل “عائلة حرب العصابات السوداء”، ومتطرفين بيض، ومجموعة كبيرة من البيانات الأرشيفية غير المعروفة، يكشف فريدمان كيف تُجسّد الحرب الداخلية الأمريكية ضد السود المسجونين نماذجَ للإبادة الجماعية والسجن والتعذيب في الخارج، وكيف تُكرّسها.
المؤلف بريتاني فريدمان
تاريخ النشر 07/01/2025
عدد الصفحات 230
الطبعة الأولى
الحجم 15.54 x 2.54 x 23.5 cm
نبذه تعريفية عن المؤلف بريتاني فريدمان أستاذة مساعدة في علم الاجتماع بجامعة جنوب كاليفورنيا.
الرقم الدولي ISBN ISBN-10 : 1469683407