سيرة كاثرين ميدلتون، الفتاة من عامة الشعب التي أصبحت دوقة وستصبح ملكة
اكتشف الحقيقة وراء العناوين الرئيسية في الهدية الملكية لهذا العام.
من الكاتب الأكثر مبيعًا في صحيفة صنداي تايمز والمراسل الملكي، روبرت جوبسون، الذي يتمتع بعلاقات واسعة داخل العائلة المالكة، تأتي هذه السيرة الذاتية الجديدة والمثيرة لتكشف القصة الكاملة لكيفية وصول كاثرين، أميرة ويلز، إلى ما هي عليه اليوم.
تبدو قصة حياة كيت ميدلتون وكأنها حكاية خيالية عصرية.
فتاة جذابة وذكية وطموحة، نشأت في بيئة متواضعة، تلتقي بأمير ثري مقدّر له أن يصبح ملكًا، وتقع في حبه عندما كانا طالبين جامعيين. الآن، ومع انتقال النظام الملكي البريطاني إلى مرحلة انتقالية، أصبحت كاثرين أميرة ويلز، وهي على وشك أن تصبح ملكة.
منذ زفافها في 29 أبريل 2011، استطاعت كاثرين أن تكسب محبة شعوب المملكة المتحدة ودول الكومنولث والعالم أجمع من خلال أسفارها الكثيرة، بابتسامتها الساحرة وأناقتها وتواضعها. بفضل تواضعها، وقدرتها على السخرية من نفسها، وأخلاقيات عملها الراسخة، إلى جانب زوجها الأمير ويليام، ودفئها، وسهولة التواصل معها، أصبح هذا الثنائي الديناميكي من العائلة المالكة الأكثر شعبية. لكن هذا النجاح لم يخلُ من نصيبه من الجدل والفضائح، لا سيما مع الكشف الأخير عن علاقة “الرباعي الرائع” بالأمير هاري وميغان ماركل، فضلاً عن مشاكلها الصحية.
ومع استمرار تزايد الاهتمام بالعائلة المالكة، وازدياد أعداد المعجبين الجدد من الشباب، يتزايد الاهتمام بتاريخهم وخلفيات الشخصيات الرئيسية في هذه القصة. يهدف هذا الكتاب إلى اكتشاف، من خلال التحدث إلى مصادر مقربة داخل البلاط الملكي، سواءً بشكل رسمي أو غير رسمي، ما الذي جعل من كاثرين المرأة التي هي عليها اليوم.