بُذلت محاولات عديدة لتفسير قرار روسيا المصيري بغزو أوكرانيا، لكن عالمة السياسة المرموقة سابين فيشر ترى أنه لا يمكننا فهم السياسة الخارجية الروسية وحربها العدوانية ضد أوكرانيا فهمًا كاملًا إلا بوضع النزعة القومية الروسية في صميم تحليلنا. وتجادل فيشر بأن نظام بوتين لطالما كان مدفوعًا بمزيج من القومية العدوانية والتمييز الجنسي والاستبداد: تشكل هذه العناصر الثلاثة مجتمعةً التهديد القومي الذي ينبع من موسكو والذي أدى إلى غزو روسيا لأوكرانيا. وبصفتها
خبيرة دولية مرموقة في شؤون روسيا وأوروبا الشرقية، ولديها عقود من الخبرة في العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وروسيا، تُثري فيشر تحليلها بملاحظات مستقاة من تجاربها الشخصية في روسيا وأوروبا الشرقية على مدى الثلاثين عامًا الماضية، بما في ذلك محادثات مع سياسيين روس بارزين وزملاء لها قبل الغزو وبعده بفترة وجيزة.
كما تُبين أن التهديد القومي الناجم عن موسكو لا يُهدد أوكرانيا فحسب، بل يُهدد أيضًا الديمقراطية الليبرالية والنظام العالمي القائم على القواعد، وتُحدد الخطوات التي ينبغي على الديمقراطيات الليبرالية اتخاذها لمواجهة هذا الخطر.
باستخدام منظور نسوي وتسليط الضوء على التمييز الجنسي لنظام بوتين وتفاعله المتفجر مع القومية والاستبداد، يقدم هذا الكتاب مساهمة مهمة في فهم كل من الحرب الوحشية في أوكرانيا والتهديدات الخطيرة التي تواجهها جميع الديمقراطيات الليبرالية اليوم.
| الناشر | Polity press |
| المؤلف | Sabine Fischer |
| البلد | بريطانيا |
| تاريخ النشر | 22/01/2026 |
| عدد الصفحات | 224 |
| الطبعة | الأولى |
| الحجم | 14×21 |
| نبذه تعريفية عن المؤلف | سابين فيشر عالمة سياسية وزميلة أولى في المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية (SWP) في برلين. |
| عنوان الناشر | info@politybooks.com |
| الرقم الدولي ISBN | 9781509567720 |