مع ذلك، يرى العاملون في هذا العملاق الآسيوي أن هذا الجانب يُمثّل محورًا أساسيًا يدور حوله مسار تحوّله المُذهل: الماركسية. ما الدور الذي لعبته؟ أليست هذه الدولة مثالًا لما يُعرف برأسمالية الدولة؟ أم أنه من الأنسب وصفها بالاشتراكية السوقية؟ كيف يُمكن التوفيق بين هذه الازدواجية، إن كان هذا التناقض مُستدامًا أصلًا؟
منذ عهد ماو وبدايات الثورة الصينية، مرورًا بدنغ شياو بينغ وإصلاحاته وانفتاحه، وصولًا إلى رئاسة شي جين بينغ، يُصرّ الحزب الشيوعي الصيني على أن الأيديولوجية الماركسية تُشكّل إحدى ركائزه النظرية ودليله في الممارسة السياسية. لكنه يُضيف أنها ليست مجرد نسخ ولصق لتجارب أخرى؛ بل قام بتكييفها مع واقعه وعصره، ودمجها مع التقاليد الثقافية لحضارته، ولا يستخدمها إلا عندما تضمن له القيادة وتحقيق أهدافه. فلنُمعن النظر إذن في ما تنطوي عليه الماركسية ذات الخصائص الصينية؛ هذه الخريطة التي قلبت موازين القوى الدولية رأسًا على عقب، وتحدّت إيماننا بنموذج للتنمية والحكم لا بديل له.
| الناشر | Ediciones Akal |
| المؤلف | خوليو ريوس |
| البلد | إسبانيا |
| تاريخ النشر | 20/03/2025 |
| عدد الصفحات | 273 |
| الطبعة | first |
| الحجم | 14.53 x 2.34 x 21.67 cm |
| نبذه تعريفية عن المؤلف | خوليو ريوس هو مؤسس ومستشار فخري لمرصد السياسة الصينية، ومستشار في كاسا آسيا. يساهم في العديد من وسائل الإعلام والمجلات المتخصصة، كما أنه عضو في مجالس علمية وهيئات تحرير لعدد من المنشورات الصينية. ... اقرأ المزيد عن خوليو ريوس |
| عنوان الناشر | atencion.cliente@akal.com |
| الرقم الدولي ISBN | 978-84-460-5701-7 |