إن ظهور اليمين المتطرف على الساحة السياسية الغربية، وهو أمرٌ غامضٌ ولكنه قابلٌ للتفسير تماماً، قد ترك المواطنين الديمقراطيين في حيرةٍ من أمرهم. هذا ليس فاشيةً ولا اشتراكيةً قوميةً تقليدية، ولا حتى فرانكوية. وليس مجرد حنينٍ إلى الماضي – مع أن بعضه قد يكون موجوداً بين أعضائه – هو ما يُسهّل اختراقه للجماعات الشابة التي تحتاج إلى قائدٍ يُشاركها إحباطاتها ويُشير إلى “المُتسببين” في أوجه قصورها، وفي الوقت نفسه يرى في أفكاره ابتكاراً سياسياً.
إن خطابه مناهض للدولة، وبالطبع، فهو يدافع عن خصخصة جميع الشركات العامة التي تضمن بشكل عادل أمن جميع المواطنين: فالمجالات الحساسة مثل الصحة والتعليم والإسكان والمعاشات التقاعدية العامة ستنتقل إلى أيدي صناديق استثمار دولية كبيرة تُعرف باسم صناديق الانتهازية.
لذا، يجد هذا اليمين المتطرف “الجديد” نفسه عند مفترق طرق بين الرأسمالية المتفشية وتجريد العلاقات الاجتماعية من إنسانيتها، مما يسمح بتوسع نظرياته بلا قيود. وفي هذا الصدد، ثمة نقطة التقاء مع الفاشية: وهي شيطنة المختلفين، وتحميلهم مسؤولية ويلات النظام.
| الناشر | Ediciones Akal |
| المؤلف | آنا كلوا إنفانتي |
| البلد | إسبانيا |
| تاريخ النشر | 12/03/2025 |
| عدد الصفحات | 160 |
| الطبعة | first |
| الحجم | 14.53 x 2.34 x 21.67 cm |
| نبذه تعريفية عن المؤلف | آنا كلوا إنفانتي أستاذة وباحثة، تُدرّس الصحافة منذ عام ١٩٩٥ في جامعة ألاباما في برمنغهام وجامعة فيكتوريا، ومنذ عام ٢٠٠٧ في جامعة كاتالونيا المفتوحة. تُدير مجموعة أبحاث التحول الاجتماعي والتواصل (SOTRAC) وتشارك أيضًا في مركز الأبحاث متعدد التخصصات. |
| عنوان الناشر | atencion.cliente@akal.com |
| الرقم الدولي ISBN | 978-84-460-5527-3 |