إن الديمقراطية والاستبداد يعيشان معًا بشكل أوثق مما تتوقع – يكشف هذا الكتاب البارع والسريع لماذا يجب أن يقلقنا ذلك جميعًا.
إننا نعيش في أوقات مضطربة، تتسم باتجاه شرير يهدد الديمقراطية في كل مكان: انتصار الاستبداد ليس فقط في دول مثل روسيا وإيران والمملكة العربية السعودية، ولكن أيضًا في الدول التي يديرها ديماغوجيون منتخبون شعبيًا – ترامب ونتنياهو.
يُبيّن المفكر السياسي البارز جون كين لماذا يتحدى هذا الاستبداد الجديد قوانين الجاذبية السياسية. فبدلاً من الاعتماد حصراً على الخوف أو القوة، يُشجع هذا الاستبداد نمطاً غريباً من الحكم شبه الديمقراطي، يقوده حكام بارعون في كسب ولاء الجماهير عبر تزوير الانتخابات، والخداع القانوني، والفساد، واستخدام الأكاذيب كسلاح، والحديث عن الأعداء. والمثير للقلق أن هؤلاء المستبدين الجدد يصطادون في جماعات.
لكن ما الذي يميز الديمقراطية؟ بأسلوب جريء وحيوي، يوضح كين أنها أكثر بكثير من مجرد حكم ذاتي شعبي قائم على انتخابات حرة ونزيهة. فالديمقراطية هي الإصرار الجماعي على أن السلطة غير الخاضعة للمساءلة خطيرة دائمًا، وأن المؤسسات الديمقراطية هي سلاحنا الأمثل ضد الديماغوجيين والمستبدين.
| الناشر | Hurst Publishers |
| المؤلف | جون كين |
| البلد | بريطانيا |
| تاريخ النشر | 21/05/2026 |
| عدد الصفحات | 260 |
| الطبعة | الأولى |
| نبذه تعريفية عن المؤلف | يُعرف جون كين، أستاذ العلوم السياسية في جامعة سيدني، عالميًا بأفكاره الإبداعية حول السياسة والتاريخ والإعلام والديمقراطية. ومن مؤلفاته: " أقصر تاريخ للديمقراطية"؛ و"حياة الديمقراطية وموتها"؛ وكتاب "توم باين: حياة سياسية " الأكثر مبيعًا ؛ والسيرة الذاتية الشهيرة "فاتسلاف هافيل" . |
| عنوان الناشر | direct@hurstpub.co.uk |
| الرقم الدولي ISBN | 9781805265221 |