يُنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره القوة الدافعة للتقدم، إلا أنه بات منذ زمن بعيد يُشكل تحديًا للديمقراطية. ينظر المؤلفون إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره قضية جوهرية تتعلق بالسلطة والديمقراطية، ويحللون الصراع بين التحكم الخوارزمي وحق تقرير المصير الديمقراطي. أطروحتهم المركزية: المستقبل مفتوح، فالناس يشكلونه بخيالهم، من خلال الحوار العام، وعلى أساس التعددية. إن أي شخص يُوكل القرارات بشكل متزايد إلى الأنظمة الآلية، ويسعى إلى التحكم في المستقبل عبر الذكاء الاصطناعي، يُسيء فهم حدود هذه التقنية، ويُعرّض الحرية للخطر. كيف لنا أن ننجح في الحفاظ على هذا المستقبل المفتوح، وبالتالي على المجتمع المفتوح؟
سيؤدي الذكاء الاصطناعي غير المنضبط إلى تقويض حريتنا وحقنا في تقرير مصيرنا وديمقراطيتنا. لذا، يجب ألا تترك الديمقراطية الراسخة مستقبلها في أيدي تحالف شركات التكنولوجيا العملاقة واليمين المتطرف. لا بد من كبح جماح الذكاء الاصطناعي سياسياً وتوجيهه ديمقراطياً بما يضمن بقاء سيادة البشرية. يُسلط الكتاب الضوء على القيود التقنية للذكاء الذي يُفترض أنه متفوق، ويفنّد الوعود الأيديولوجية بالخلاص، ويصف تركز السلطة داخل المجمع الرقمي الاقتصادي. كما يقدم مقترحات عملية للعمل السياسي لضمان مستقبل أفضل: تنظيم ذكي، وإنفاذ متسق للقانون الأوروبي، واللامركزية، والسيادة الرقمية.
| الناشر | dietz verlag.. قرنٌ ونصف من النشر وصناعة الجدل الفكري |
| المؤلف | بول نيميتز* |
| البلد | ألمانيا |
| تاريخ النشر | 09/04/2026 |
| عدد الصفحات | 204 |
| الطبعة | first |
| الحجم | 14.53 x 2.34 x 21.67 cm |
| نبذه تعريفية عن المؤلف | بول نيميتز وُلد عام ١٩٦٢، وهو محامٍ ومدير سابق للحقوق الأساسية في المفوضية الأوروبية لفترة طويلة. وقد كان مسؤولاً عن إدخال اللائحة العامة لحماية البيانات (GDPR) في الاتحاد الأوروبي واتفاقية درع الخصوصية بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. وهو أستاذ زائر في كلية أوروبا في بروج، ويقيم في روما. |
| عنوان الناشر | info@dietz-verlag.de |
| الرقم الدولي ISBN | ISBN 978-3-8012-3111-8 |