تاريخٌ بارعٌ يُبيّن كيف شكّلت الحرب وانعدام الأمن، الحقيقيّ والمتوهم، مصير روسيا على مرّ القرون، بما في ذلك الغزو الكارثي لأوكرانيا.
يُحافظ بوتين على قبضته المحكمة على السلطة في روسيا رغم الغزو المُدمّر لأوكرانيا. يكمن الجواب عن الكيفية والسبب في التاريخ الروسي. فمع غياب حدودٍ طبيعيةٍ حصينة، وعوامل بيئية تُقيّد اقتصادها، وُضعت روسيا في مواجهة القوى العسكرية المهيمنة في كل عصرٍ عبر القرون، وغالبًا ما كانت في وضعٍ غير مُواتٍ تقنيًا.
ولمواجهة هذه التحديات، كان عليها الاعتماد بشكلٍ كبيرٍ على شعبها، وهكذا شكّلت الحرب – والحاجة إلى خوضها – مسار تطورها، من القياصرة إلى المفوضين والرؤساء.
لقد تشكّلت الهوية الوطنية في أتون الحرب. من مملكة روس في العصور الوسطى التي خاضت معارك ضد أمراء إسكندنافيين وأباطرة مغول، إلى صراعاتها لبناء إمبراطوريتها في آسيا خلال القرن التاسع عشر، وصولًا إلى حروب القرن العشرين التأسيسية التي شهدت تحول روسيا من إمبراطورية قيصرية إلى دولة شيوعية ومدافعة عن الحقبة النازية، لطخت كل هذه الصراعات أراضي روسيا بالدماء. ثم اتجهت روسيا الضعيفة بعد الحرب الباردة نحو بوتين، الذي خلق جوًا جديدًا من النزعة العسكرية المنتصرة، مما أدى مباشرة إلى الحرب الأوكرانية. يقدم كتاب “صُنعت في الحرب”
، الغني بالروايات المعاصرة، رؤية من الداخل لماضي روسيا وحاضرها، كاشفًا زيف الأساطير.
| الناشر | Osprey Publishing |
| المؤلف | Mark Galeotti |
| البلد | بريطانيا |
| تاريخ النشر | 07/11/2024 |
| عدد الصفحات | 368 |
| الطبعة | الأولى |
| الحجم | 15×23 |
| نبذه تعريفية عن المؤلف | مارك غاليوتي باحث متخصص في الأمن الروسي، يتمتع بمسيرة مهنية حافلة في الأوساط الأكاديمية والحكومية والتجارية، وهو مؤلف غزير الإنتاج ومعلق إعلامي بارز. يرأس شركة ماياك للاستشارات الاستخباراتية، وهو أستاذ فخري في كلية الدراسات السلافية والشرق أوروبية بجامعة لندن، بالإضافة إلى حصوله على زمالات بحثية من المعهد الروسي للدراسات الدولية ومعهد العلاقات الدولية في براغ. شغل سابقًا منصب أستاذ الشؤون العالمية في جامعة نيويورك، وباحثًا أول في وزارة الخارجية وشؤون الكومنولث، وأستاذًا زائرًا في جامعة روتجرز-نيوارك ومعهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية. |
| عنوان الناشر | info@ospreypublishing.com |
| الرقم الدولي ISBN | 9781472862518 |