دراسة أكاديمية مُفصّلة لتاريخ القومية في تتارستان. يُبيّن الكتاب كيف أثّر انهيار الدولة والنهضة القومية على تباين الرؤى العالمية بين أبناء الحقبة السوفيتية السابقة في تتارستان، حيث كان للحركة السياسية المطالبة بالسيادة (1986-2000) آثار اجتماعية بالغة، أبرزها توسيع نطاق انتشار اللغة التتارية ونشر الأفكار المرتبطة بالثقافة التتارية. كما يتناول الكتاب تجربة المسلمين الروس في حياتهم اليومية في فترة ما بعد الحقبة السوفيتية. يُعدّ هذا الكتاب الإثنوغرافي الوحيد باللغة الإنجليزية الذي يتناول التتار، ثاني أكبر شعوب روسيا من حيث عدد السكان، وأكبر جالية مسلمة في الاتحاد، ويُقدّم إضافة قيّمة لفهمنا لكيفية تشكّل الأمم وأسبابها، وأهميتها وحدود تأثيرها، في حالة التتار.