يمزج الكتاب بين التاريخ وعلم المناخ، ويأخذ القارئ في رحلة عبر تاريخ العالم، مُسلطًا الضوء على التغيرات المناخية القوية والمفاجئة التي غيّرت في بعض الأحيان بشكل جذري الظروف المعيشية لملايين البشر.
في كتاب “المناخ والإنسان خلال 12000 عام”، نتتبع كيف كانت الصحراء الكبرى سافانا قبل أقل من ستة آلاف عام، بدلًا من كونها أكبر صحراء في العالم، وكيف كان المناخ دافئًا بما يكفي لعيش السلاحف في السويد. كما نتتبع كيف اضطر بدو سهوب آسيا الوسطى مرارًا وتكرارًا إلى اللجوء إلى أوروبا والصين بسبب الجفاف، وكيف تفاوتت أمطار الرياح الموسمية في آسيا وتحكمت في فترات الرخاء والمجاعة لمئات الملايين من الناس. تأخذنا هذه الرحلة إلى حضارات السكان الأصليين لأمريكا التي انهارت بسبب الجفاف، في الوقت الذي سمح فيه المناخ الأكثر دفئًا لسكان الشمال الأوروبي بالاستقرار كمربّي ماشية في جنوب جرينلاند.
يصف الكتاب كيف ساهم العصر الجليدي الصغير، الذي بلغ ذروته في القرن السابع عشر، في أزمات الإمداد والمعاناة في أماكن كثيرة، بما في ذلك أوروبا. لكنه يقدم أيضًا أمثلة عديدة على تكيف الناس مع تغير المناخ، بل واستفادتهم منه. يوفر الكتاب رؤى مهمة في عصرنا الحالي، حيث يُعد الاحتباس الحراري المستمر، وما يترتب عليه من عواقب، خاصة في العديد من المناطق الأفقر في العالم، أحد أكبر التحديات التي تواجه البشرية.
فريدريك شاربنتييه ليونغكفيست أستاذ تاريخ، متخصص في الجغرافيا التاريخية، وأستاذ مشارك في الجغرافيا الطبيعية في جامعة ستوكهولم. وهو مؤلف أو مؤلف مشارك لأكثر من مئة مقال علمي، والمؤلف الوحيد لكتابين علميين وخمسة كتب سابقة في تبسيط العلوم. في عام ٢٠١٦، مُنح جائزة كليو عن أول كتابين له في تبسيط العلوم، وفي عام ٢٠٢٢، مُنح جائزة ريتيج من الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم عن أعماله العلمية.
| الناشر | Dialogos Förlag |
| المؤلف | فريدريك شاربنتييه |
| البلد | السويد |
| تاريخ النشر | 05/02/2026 |
| عدد الصفحات | 472 |
| الطبعة | الثانية |
| الحجم | 14.53 x 2.34 x 21.67 cm |
| نبذه تعريفية عن المؤلف | فريدريك شاربنتييه ليونغكفيست (مواليد 1982) أستاذ تاريخ، متخصص في الجغرافيا التاريخية، وأستاذ مشارك في الجغرافيا الطبيعية بجامعة ستوكهولم. |
| عنوان الناشر | info@dialogosforlag.se |
| الرقم الدولي ISBN | ISBN 978-91-7504-448-4 |