يرصد الفيلسوف الفرنسي جاك رانسيير في كتابه “سوء فهم” تحولاً خطراً في المجتمعات المعاصرة، يتمثل بما يسميه نهاية السياسة داخل “المجتمع ما بعد الديمقراطي”.
يعيد الفيلسوف الفرنسي جاك رانسيير (مواليد 1940) إصدار كتابه “سوء الفهم” (La Mésentente) في طبعة جديدة صدرت عن دار “vrin” في باريس (2025)، بعد 30 عاماً من صدور طبعته الأولى عام 1995.
يأتي هذا العمل امتداداً لمسار فلسفي بدأه رانسيير منذ عقود، سعى من خلاله إلى إعادة تعريف مفاهيم السياسة والفلسفة السياسية والديمقراطية.
يستعيد جاك رانسيير، بكثير من العمق الأطروحات الفلسفية الكلاسيكية بغية تقديم قراءة جديدة مؤسِّسة للراهنيّة السياسية وتفكيك الأوهام التي غلّفت الفكر السياسي الحديث، لا سيما بعد انهيار الاتحاد السوفياتي وبروز خطاب عالمي يحتفي بما سُمي “عودة السياسة” و”انتصار الديمقراطية السلمية والتوافقية”.
لكن رانسيير رأى في هذه العودة المزعومة تصفية للسياسة، لا إحياءً لها، إذ إن السياسة في جوهرها ليست إدارة للوفاق، بل هي سلطة “الشعب”، أي سلطة الذين ليس لديهم أي حق في ممارسة السلطة وقيادة المدينة، وهذه السلطة المفارقة لأولئك الذين لا يملكون نصيباً منها هي التي، منذ اليونان القديمة وحتى حركات التحرّر الحديثة، كانت تعترض طريق نظام “طبيعي” تعود القيادة فيه إلى الذين قدّر لهم الإمساك بمقاليد السلطة بفضل مولدهم أو ثروتهم أو علمهم، في هذا الكتاب يقترح رانسيير تعريفاً للسياسة وأسباب نشأتها، محدّداً في الوقت عينه مجال وأهداف الفلسفة السياسية انطلاقاً من النقاش الأفلاطوني والأرسطي الذي تناول هذا المفهوم.
| الناشر | Vrin |
| المؤلف | جاك رانسيير |
| البلد | فرنسا |
| تاريخ النشر | 22/08/2025 |
| عدد الصفحات | 216 |
| الطبعة | الأولى |
| الحجم | 13×20 |
| نبذه تعريفية عن المؤلف | جاك رانسيير أستاذ فخري للفلسفة في جامعة باريس الثامنة. ومن مؤلفاته: سياسات الجماليات، وعلى شواطئ السياسة، ورحلات قصيرة إلى أرض الشعب، ومستقبل الصورة، وليالي العمل. |
| عنوان الناشر | contact@vrin.fr |
| الرقم الدولي ISBN | 978-2358723039 |