من المعالم الوطنية إلى المباني والعقارات والساحات والبساتين، لم تتوانَ الكنيسة الكاثوليكية الإسبانية عن تسجيل العقارات. فسواءً أكان موقعًا للتراث العالمي ذا قيمة ثقافية وتاريخية لا تُقدّر بثمن، أو كنيسة رعية متواضعة بُنيت بجهود قرية صغيرة، فقد أصبحت الكنيسة الكاثوليكية، بفضل ثغرة قانونية نشأت في عهد فرانكو ووسّعها أزنار، أكبر مالك للعقارات في البلاد.
من خلال دراسة حالة جامع قرطبة الكاتدرائية، وهي حالة نموذجية ومثيرة للجدل، بالإضافة إلى 16 حالة تسجيل عقاري أخرى مهمة في شبه الجزيرة الأيبيرية، يشرح هذا النص الإرشادي ويقترح حلولاً للنظام التعسفي الذي سمح، بتواطؤ من مسؤولي التسجيل وفوضى قانونية منافية لحقوق الإنسان، بوقوع هذه الفضيحة. نحن نتحدث عن نهب سافر لآلاف العقارات التي تخص الصالح العام. استعادتها تتطلب التغلب على اللامبالاة والتقاعس، والدفاع عن ثروتنا العامة. وهذه هي الدعوة للعمل الواردة في هذه الصفحات.
| الناشر | Ediciones Akal |
| المؤلف | أنطونيو مانويل |
| البلد | إسبانيا |
| تاريخ النشر | 11/03/2026 |
| عدد الصفحات | 448 |
| الطبعة | first |
| الحجم | 14.53 x 2.34 x 21.67 cm |
| نبذه تعريفية عن المؤلف | أنطونيو مانويل رودريغيز راموس؛ كاتب وأستاذ القانون المدني في جامعة قرطبة. كان أحد مؤسسي منصة المواطنين "جامع كاتدرائية قرطبة: تراث للجميع" والمتحدث الرسمي باسمها، بالإضافة إلى كونه المنسق الوطني "ريكوبراندو" الذي يضم أكثر من 30 مجموعة معنية بالتراث.. |
| عنوان الناشر | atencion.cliente@akal.com |
| الرقم الدولي ISBN | 979-139908182-4 |