نداءٌ جريءٌ وعاجلٌ من الكاتب الصحفي والمعلق السياسي المرموق، يتناول إحدى أكثر قضايا عصرنا إلحاحًا.
يرى بيتر بينارت أن قصةً واحدةً تُهيمن على الحياة المجتمعية اليهودية: قصة الاضطهاد والشعور بالضحية. إنها قصةٌ تُطمس الكثير من دقة التقاليد الدينية اليهودية وتُشوّه فهمنا لإسرائيل وفلسطين. بعد غزة، حيث استُخدمت النصوص والتاريخ واللغة اليهودية لتبرير المجازر الجماعية والتجويع، يُجادل بينارت بأن على اليهود أن يرووا قصةً جديدة. بعد هذه الحرب، التي سيتردد صداها لأجيال، لا بدّ لهم من تقديم إجابةٍ جديدةٍ على السؤال: ما معنى أن تكون يهوديًا؟
يتخيل بينارت سرديةً بديلةً، تستند إلى جهود الدول الأخرى في إعادة البناء الأخلاقي وقراءةٍ مختلفةٍ للتقاليد اليهودية. قصةٌ يتمتع فيها اليهود الإسرائيليون بحق المساواة، لا التفوق، وقصةٌ لا يكون فيها أمن اليهود والفلسطينيين متناقضًا بل مترابطًا. قصةٌ تُدرك خطر تقديس الدول على حساب حياة الإنسان. يُعدّ كتاب
“أن تكون يهوديًا بعد تدمير غزة” طرحًا مثيرًا للجدل، سيُثري ويُعمّق أحد أهمّ النقاشات في عصرنا. إنه كتاب لا يُمكن أن يكتبه إلا بيتر بينارت: عملٌ شغوفٌ ومتزنٌ في آنٍ واحد، يجمع بين تجربته الشخصية، وإلمامه العميق بالتاريخ، وفهمه الدقيق للمعضلات السياسية والأخلاقية، ورؤيته الواضحة للمستقبل.
| الناشر | Avid Reader |
| المؤلف | Peter Beinart |
| البلد | استراليا |
| تاريخ النشر | 02/02/2025 |
| عدد الصفحات | 192 |
| الطبعة | first |
| الحجم | 14.53 x 2.34 x 21.67 cm |
| نبذه تعريفية عن المؤلف | Peter Beinart |
| عنوان الناشر | books@avidreader.com.au |
| الرقم الدولي ISBN | ISBN : 9781805464525 |