شهدت السنوات الأخيرة عودةً لافتةً للخطاب المناهض للإمبريالية والاستعمار على الساحة الدولية، من الجنوب العالمي إلى الشمال العالمي، ومن اليسار إلى اليمين. لماذا تستخدم الدول هذه الأشكال من الخطاب في السياسة العالمية؟ كيف يختلف الممارسون من ما يُسمى بالعالم غير الغربي في استخدامهم للخطاب وأدائهم له، وكيف يُؤثرون في النظام الدولي؟
يُقدم ساسيكومار سوندارام نظريةً جديدةً جريئةً عن الخطاب بوصفه سياسة قوة، مُبينًا كيف تتحدى الدول غير الغربية تهميشها داخل النظام الدولي الذي تقوده الدول الغربية. ويُجادل بأن الدول في المستويات الدنيا من النظام الدولي الهرمي تلجأ إلى الأداء الخطابي لإسماع صوتها. فمن خلال الخطاب السياسي المناهض للإمبريالية والاستعمار، تسعى دولٌ مثل الهند والبرازيل والصين إلى كشف واستغلال التناقضات في المبادئ والمعايير والقواعد التي تُضفي الشرعية على النظام الدولي، ومن خلال ذلك، تسعى إلى ممارسة السلطة. اليوم، وفي ظل انخراط روسيا وأوروبا، بل وحتى الولايات المتحدة، في خطاب مناهض للإمبريالية والاستعمار، يُبيّن سوندارام أهمية الدروس المستفادة من العالم غير الغربي لفهم ديناميكيات سياسات القوة والاضطرابات العالمية. ويُشكّل كتاب ” القوى الخطابية” تحديًا قويًا للنظريات السائدة حول القوة في العلاقات الدولية، مُؤكدًا على ضرورة معالجة أشكال التهميش المستمرة في النظام الدولي.
| الناشر | مطبعة جامعة كولومبيا |
| المؤلف | ساسيكومار سوندارام |
| البلد | أمريكا |
| تاريخ النشر | 01/01/2026 |
| عدد الصفحات | 296 |
| الطبعة | الأولى |
| الحجم | 6x9 |
| نبذه تعريفية عن المؤلف | ساسيكومار سوندارام محاضر أول في السياسة الخارجية والأمن بقسم السياسة الدولية في جامعة سيتي سانت جورج، جامعة لندن. وهو نائب رئيس مجموعة دول الجنوب العالمي التابعة لجمعية الدراسات الدولية. |
| عنوان الناشر | ips@ingramcontent.com |
| الرقم الدولي ISBN | 9780231207836 |