بعد الحرب الباردة، واجهت الولايات المتحدة وحلفاؤها في الناتو أسئلة مصيرية. هل يمكن دمج روسيا، خصمهم اللدود، في النظام الدولي الليبرالي؟ ما الدور الذي ينبغي أن تؤديه جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق والدول التابعة له في شرق ووسط أوروبا ضمن منظومة الأمن الأوروبي الأطلسي؟ اكتسبت هذه الأسئلة أهمية متجددة منذ الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، حيث صوّر فلاديمير بوتين روسيا كضحية للتوسع الغربي.
يقدم هذا الكتاب، الذي بُذل فيه جهد بحثي معمق، منظورًا جديدًا لعلاقة الناتو بروسيا من خلال عيون ستروب تالبوت، نائب وزير الخارجية لمدة سبع سنوات في عهد الرئيس بيل كلينتون، والوسيط الدبلوماسي الأمريكي الرئيسي للاتحاد السوفيتي السابق. يتتبع ستيفان كينينجر جهود إدارة كلينتون للتواصل مع روسيا وتوسيع الناتو في آن واحد، كعناصر أساسية في بنية أمنية أوروبية جديدة. وبالاستناد إلى مذكرات تالبوت، بالإضافة إلى الأرشيفات الأمريكية والأوروبية ومقابلات موسعة مع مسؤولين حكوميين سابقين، يُسلط الضوء على انفتاح الناتو، ومهامه في البوسنة وكوسوفو، وقضايا شائكة أخرى. يجادل كينينجر بأن نظرة متأنية على سياسة تالبوت الخارجية تدحض مزاعم بوتين بأن الغرب استغل ضعف روسيا بعد الحرب الباردة، مُظهرًا أن إدارة كلينتون وحلفاءها في الناتو سعوا إلى إشراك روسيا في كل خطوة. يقدم كتاب “تأمين السلام في أوروبا” ، وهو سرد شامل ومُستنير للدبلوماسية الأمريكية خلال سنوات كلينتون، رؤية ثاقبة للعلاقات المعقدة بين روسيا والغرب.
| الناشر | مطبعة جامعة كولومبيا |
| المؤلف | ستيفان كينينجر |
| البلد | أمريكا |
| تاريخ النشر | 09/09/2025 |
| عدد الصفحات | 376 |
| الطبعة | الأولى |
| الحجم | 6x9 |
| نبذه تعريفية عن المؤلف | ستيفان كينينجر زميل غير مقيم في المعهد الأمريكي الألماني وزميل عالمي سابق في مركز وودرو ويلسون. وهو مؤلف كتاب "الانفراج الديناميكي: الولايات المتحدة وأوروبا، 1964-1975" (2016) وكتاب "دبلوماسية الانفراج: سياسات الأمن التعاونية من هيلموت شميدت إلى جورج شولتز" (2018). |
| عنوان الناشر | ips@ingramcontent.com |
| الرقم الدولي ISBN | 978-0231217712 |