سيادة | جون مابين – استعادة العقل

Sovereignty

سيادة | جون مابين – استعادة العقل

سيادة | جون مابين – استعادة العقل الحضارة على حافة الهاوية. الأمم تخون شعوبها. الطب النفسي يستعمر العقل البشري. الحقيقة نفسها تُصنّف كمرض. ومع ذلك، على منحدرات كورنوال، في ظل أسطورة الملك آرثر، يرفع رجل رايةً ضد الانحدار المُدار للغرب. جون مابين حارسٌ للسيادة، وصانع أساطير معاصر، وبطلٌ، شاء أم أبى، على مفترق طرق التاريخ. من رفضه القاطع تحويل كاميلوت إلى فندق لاستقبال المهاجرين، إلى رهانه النبوي على صعود دونالد ترامب، أصبح مابين محورًا للصراعات العالمية؛ صراع بين القومية والعولمة، والشجاعة والامتثال، والحقيقة في مواجهة سطوة الأكاذيب. تُظهر علاقته الوثيقة بتشارلي كيرك، وصداقته مع كانديس أوينز، وارتباطاته بشخصيات مثل تاكر كارلسون ونايجل فاراج، مدى تأثيره العابر للقارات. يُلاحظ الكاتب مايك فيركلو كيف يُوطّد مابين العلاقات، ويُجسّر الهوة بين العوالم، ويُوحّد أولئك الذين ما زالوا يجرؤون على قول الحق. هذا الكتاب ليس سيرة ذاتية محايدة، بل هو بمثابة صرخة مدوية. يتتبع رحلة مابين عبر شبكات خفية، وتحالفات مصيرية، وأفعال رمزية امتدت آثارها عبر الأمم. ندخل إلى عالم “المائدة المستديرة” في كاميلوت، حيث يجتمع الفنانون والدبلوماسيون والعلماء والمعارضون ليقولوا الحقائق التي تخشاها المؤسسة الحاكمة. في جوهرها، تُعدّ “السيادة: جون مابين واستعادة العقلانية” إعلانًا بأن الفلسفة، لا السياسة أو الاقتصاد، هي المحرك الحقيقي للتاريخ. تكشف كيف أصبحت الطب النفسي العقيدة المُدمّرة وراء الاستبداد والحرب. تُبيّن كيف لا تزال الأسطورة قادرة على إيقاظ الأمم. وتُجادل بأن استعادة العقلانية تبدأ باستعادة سيادة العقل. آرثر. أخيل. أوديسيوس. مابين. تتغير الأسماء، لكن يبقى النموذج الأصلي. الرجل الذي يقف شامخًا حين ينحني الآخرون. إنها قصة أسطورة وذاكرة، قصة نبوءة وتحدٍّ، قصة عقلانية وسيادة. قصة لا تقتصر على جون مابين فحسب، بل تتناول أيضًا ما إذا كانت بريطانيا، والغرب عمومًا، لا تزال تملك الإرادة للبقاء حرة.
الناشر War Room Books
المؤلف مايك فيركلو
البلد أمريكا
تاريخ النشر 31/03/2026
عدد الصفحات 264
الطبعة الأولى
الحجم 6×9
نبذه تعريفية عن المؤلف مايك فيركلو مربٍّ ذو شهرة عالمية، يتمتع بخبرة ثلاثين عامًا في هذا المجال، منها تسعة عشر عامًا كمدير مدرسة مرموقة. وقد كان رائدًا في مجال التربية الأخلاقية في بريطانيا، حيث ركّز على خوض المخاطر، وبناء المرونة، والتعلم في الهواء الطلق. حظي نهجه باهتمام إعلامي واسع، بما في ذلك تعليم الأطفال إطلاق النار من البنادق، وسلخ الأرانب، والطهي على نار مكشوفة. كان فيركلو المدير الوحيد من بين 43,500 مدير مدرسة في المملكة المتحدة الذي شكّك علنًا في طرح لقاح كوفيد-19 للأطفال. وهو مؤلف ستة كتب: " اللعب بالنار" ، و"الشيء الجامح" ، و "إعادة إحياء الطفولة" ، و" تناول يوميًا" ، و "صوت البطل" ، و "ألغِ هذا" . كما يعمل كاتبًا ومحررًا لدى شركة كيفن أندرسون وشركائه، وهي شركة رائدة تحظى بثقة مؤلفي الكتب الأكثر مبيعًا في نيويورك تايمز ، والرؤساء التنفيذيين، وقادة الفكر، لتحويل قصصهم وأفكارهم إلى واقع ملموس. مايك هو أيضاً محرر في دار نشر فيشر كينج، حيث يدعم المؤلفين الصريحين وأعمالهم وحقهم في حرية التعبير.
عنوان الناشر info@skyhorsepublishing.com
الرقم الدولي ISBN 9781510787940