تستغل هذه الخطة التكنولوجيا للتنمية الصناعية، وتعزز الثقة المجتمعية، وتقدم للمواطنين حلولاً ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالراحة والتحكم. تدفعنا رسالتها الضمنية إلى التساؤل: ألا نرغب جميعاً في أن نصبح مواطنين أفضل، وأن ننعم ببيئة أكثر أماناً، وأن نعيش في عالم أفضل؟ يساورنا خوف عميق من أن يثبت نظام استبدادي تفوقه على ديمقراطياتنا واحترامنا للمجتمع المدني وحقوق الإنسان. مع ذلك، ينبغي أن يكون التواجد الصيني المتنامي حافزاً للتحسين والتقدم. تحاول هذه الدراسة، تحديداً، شرح هذه الخطة الجديدة – الاشتراكية التكنولوجية المقترنة برأسمالية الدولة – من داخل الصين. يهدف هذا التحليل إلى أن يكون موضوعيًا قدر الإمكان عند الانغماس في بلد وثقافة آسرة، حيث تتقاطع التقاليد والحداثة باستمرار في تناقضات صارخة، وحيث يوجد أيضًا صراع معقد بين الروايات: تلك التي تفسر مزايا نظامها وحسن نيتها على الصعيد العالمي، وتلك التي تؤكد أن الصين تشكل تهديدًا دوليًا وأنها أطلقت سباق تسلح في التقنيات الجديدة. لكن الواقع أكثر تعقيدًا بكثير، بأهداف اجتماعية وسياسية تختلف اختلافًا جذريًا عما اعتدنا عليه. في الحقيقة، هذه هي أعظم إسهامات الصين المعاصرة: فالبلد ونظامه وتجاربه موجودة في مكان ما في مستقبل محتمل، وينبغي أن تكون بمثابة مرجع للتأمل في مثلث التكنولوجيا والاقتصاد والمجتمع الذي يؤدي إلى منفعة حقيقية للجميع.
| الناشر | إديتوريال تيكنوس للنشر |
| المؤلف | كلاوديو إف. غونزاليس |
| البلد | إسبانيا |
| تاريخ النشر | 12/03/2026 |
| عدد الصفحات | 328 |
| الطبعة | scand |
| الحجم | 14.53 x 2.34 x 21.67 cm |
| نبذه تعريفية عن المؤلف | يحمل كلاوديو إف. غونزاليس شهادة دكتوراه في الهندسة والاقتصاد. وقد عمل في خمس قارات وفي مؤسسات دولية مختلفة، دائماً في مشاريع تتعلق بالتقنيات الناشئة وتأثيرها على الاقتصاد والمجتمع. |
| عنوان الناشر | info@tecnos.es |
| الرقم الدولي ISBN | (ISBN) 978-84-309-8160-1 |