يحكي كتاب
المصنع قصة السنوات الخمس والعشرين الأولى لمنظمة الاستخبارات الإلكترونية الوطنية الأسترالية، تُروى لأول مرة.
«لم تُروَ هذه القصة من قبل، لأنه في عالمنا السري، لم نكن نستطيع، ولا نزال، أن نشارك ما نقوم به طوال اليوم، حتى مع عائلاتنا وأحبائنا.» – من مقدمة راشيل نوبل، المديرة العامة السابقة لمديرية الإشارات الأسترالية.
في نهاية الحرب العالمية الثانية، كان من الواضح أنه لا يجب على الأمة أن تجد نفسها مرة أخرى تدخل حربًا كبرى دون قدرة استخباراتية وطنية. يروي كتاب «المصنع» قصة كيف استطاع هواة استخبارات الإشارات الموهوبون في أستراليا تحويل منظمة مؤقتة في زمن الحرب إلى وكالة وطنية أصبحت عضوًا مرموقًا في نظام استخبارات الإشارات «العيون الخمس».
تأسست المنظمة عام 1947 باسم «فرع إشارات الدفاع»، واستندت إلى الأسس التي وضعتها البحرية الملكية الأسترالية في فترة ما بين الحربين ووكالات استخبارات الإشارات في زمن الحرب، ولا سيما المكتب المركزي في بريسبان، الذي ضم أفرادًا من جميع دول «العيون الخمس». تواصل مديرية الإشارات الأسترالية اليوم العمل على حماية مصالح الأمة وحلفائها.
هذه هي قصة الأشخاص الذين قاموا بالعمل اليومي المتمثل في التقاط وتحليل الإشارات الأجنبية. يكشف الكتاب كيف تعاملوا مع تعقيدات السياسة العالمية وأداروا التغيرات التكنولوجية الهائلة، بدءًا من أيام البث الإذاعي وصولًا إلى أنظمة الآلات عالية القدرة والحوسبة خلال حرب فيتنام.
«أوصي بهذا الكتاب، ليس فقط لمن يهتمون بشؤون الاستخبارات، بل لكل من يهتم بالتاريخ ودور أستراليا – وتحديدًا الاستخبارات الإلكترونية – فيه منذ عام ١٩٠١.» – نيوز ويكلي
. «نظرة رائعة على تطور وكالة مهمة في نظام الأمن القومي الأسترالي.» – ميليتاري بوكس أستراليا.
«كتاب لا غنى عنه لمن يرغب بالانضمام إلى صفوف الاستخبارات أو لمن يعمل حاليًا كضابط استخبارات في منظمة الاستخبارات السرية الأسترالية (ASIO) أو جهاز الاستخبارات السرية الأسترالي (ASIS).» – أ