تحليل دقيق للشراكات الدعائية بين رؤساء الولايات المتحدة والمنظمات الخاصة التي غذت الحرب الباردة ومهدت الطريق للحرب على “الإرهاب”.
كيف يحفز رؤساء الولايات المتحدة الدعم الشعبي لأجندات سياستهم الخارجية، التي غالبًا ما تبدأ متعارضة مع الرأي العام؟
يُفصّل كتاب “نظام صدى الرئيس“ كيف تعاونت الإدارات المتعاقبة مع جماعات خارجية لنشر أفكار يرفضها الناخبون في البداية.
يُبيّن تشاد ليفينسون كيف شكّلت هذه التعاونات جميع برامج السياسة الخارجية الأمريكية الأكثر أهمية في القرن الماضي، بدءًا من المشاركة في الحرب العالمية الثانية وتأسيس الأمم المتحدة، وصولًا إلى حربي فيتنام والعراق.
يُفهم عادةً أن العلاقة بين المصالح الخاصة والمسؤولين الحكوميين علاقة قسرية، حيث تستخدم الجهات الفاعلة غير الحكومية ثروتها ونفوذها الإعلامي للضغط على قادة المجتمع المدني. لكن ليفينسون، في رأيه، يخالف هذا المفهوم السائد، إذ يرى أن هذه العلاقات في الواقع تكافلية.
فقد لعبت إدارات الحزبين أدوارًا محورية في تنمية منظمات خاصة تتشارك معها أولوياتها في السياسة الخارجية، مما أدى إلى خلق بيئة نفوذ تستمر طويلًا بعد انتهاء ولاية الرئيس.
بالاستناد إلى بحث أرشيفي موسع، يُسلط ليفينسون الضوء على كيفية تأثير الشراكات غير الحكومية، التي نشأت خلال فترة ما بين الحربين العالميتين وتطورت طوال الحرب الباردة، على الخطاب الأمني القومي الأمريكي خلال فترة النشوة في التسعينيات، وكيف مهدت الطريق في نهاية المطاف للحرب العالمية على الإرهاب.
واليوم، في عصرٍ تُتيح فيه وسائل التواصل الاجتماعي للبيت الأبيض قدرةً هائلةً على الانخراط في دعاية تعاونية مع جهات فاعلة خاصة، يُعد كتاب “نظام صدى الرئيس” مرجعًا أساسيًا لكل من يرغب في فهم آلية تشكيل توافق الآراء في السياسة الخارجية الأمريكية.
| الناشر | Harvard University Press |
| المؤلف | Chad Levinson |
| البلد | أمريكا |
| تاريخ النشر | 02/06/2026 |
| عدد الصفحات | 288 |
| الطبعة | الأولى |
| الحجم | 6×9 |
| نبذه تعريفية عن المؤلف | تشاد ليفينسون أستاذ مساعد في الشؤون الحكومية والدولية في جامعة فرجينيا للتكنولوجيا. وقد سبق له التدريس في جامعة شيكاغو وكلية ويليامز، وحصل على زمالات بحثية في مركز بيلفر التابع لكلية هارفارد كينيدي ومركز كلوج في مكتبة الكونغرس. |
| عنوان الناشر | contact_hup@harvard.edu |
| الرقم الدولي ISBN | 978-0674302518 |



