يخرج ضابط المخابرات البريطاني السابق (MI6) الذي يقف وراء “ملف ستيل” المثير للجدل من الظل، كاشفاً عن تقرير جديد لاذع حول التهديد الذي يشكله بوتين وترامب على الأمن القومي للديمقراطية، استناداً إلى معلومات استخباراتية مقلقة تُكشف في هذه الصفحات لأول مرة.
“يسعى بوتين الآن بشدة لعودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. إذا نجح في مساعدة ترامب على إعادة انتخابه، فأنا مقتنع بأن النظام السياسي العالمي سيتغير جذريًا. سنكون قد دخلنا حقبة تاريخية جديدة من الفوضى الاستراتيجية، “اضطراب عالمي جديد”. عواقب فوز ترامب في انتخابات 2024 كارثية.” – من كتاب ” غير منقح “
بشكل فريد، كان كريستوفر ستيل شاهد عيان على أحداث التاريخ الروسي الحديث. فقد كان دبلوماسياً بريطانياً وخبيراً استخباراتياً في موسكو إبان انهيار الاتحاد السوفيتي. وشهد ستيل الانقلاب الذي أطاح بميخائيل غورباتشوف، وتولي بوريس يلتسين السلطة في روسيا المستقلة حديثاً. وبعد وصول فلاديمير بوتين إلى السلطة، برز ستيل كواحد من أبرز خبراء الحكومة البريطانية في الشؤون الروسية، ولعب دوراً محورياً في التحقيق في اغتيال ألكسندر ليتفينينكو بأمر من الكرملين. ثم في عام 2016، كتب سلسلة من التقارير المثيرة للجدل حول المرشح الرئاسي آنذاك دونالد ترامب وعلاقاته بروسيا. تُعرف هذه الوثائق الاستخباراتية اليوم باسم “ملف ستيل”، وقد مثّلت لحظة محورية في التجسس الحديث، إذ لفتت انتباه العالم إلى علاقة روسيا بترامب، ووضعت ستيل، رغماً عنه، في قلب عاصفة عالمية.
منذ انتخاب ترامب، واصل عمله بهدوء. بل إن ستيل حظي بوصول أفضل إلى مصادر المعلومات والاستخبارات المتعلقة بروسيا، مما منحه رؤية مميزة لاستخدام الكرملين لـ”الكومبرومات”، وآليات عمله الداخلية، ومدى قلقنا نحن في الغرب حيال ذلك.
في كتاب “غير منقح”، يشارك ستيل لأول مرة كيف تبدو تلك النظرة الداخلية للجيوسياسة الروسية، وكيف وصل إلى نقطة اكتساب مثل هذا المستوى من الفهم، وما يمكن للحكومات الغربية – ولنا جميعًا – فعله لمواجهة هذا التهديد الذي يمثل جيلًا.
تكشف هذه الرواية السياسية المثيرة والواقعية عن:
| الناشر | Mariner Books مارينر بوكس |
| المؤلف | كريستوفر ستيل |
| البلد | أمريكا |
| تاريخ النشر | 08/10/2024 |
| عدد الصفحات | 336 |
| الطبعة | الأولى |
| الحجم | 6×9 |
| نبذه تعريفية عن المؤلف | بدأ كريستوفر ستيل مسيرته المهنية التي امتدت لاثنين وعشرين عامًا في العمل كدبلوماسي وخبير استخباراتي وخبير في الشؤون الروسية لدى الحكومة البريطانية عام ١٩٨٧، بعد تخرجه بفترة وجيزة من جامعة كامبريدج. عمل في موسكو، حيث خدم حتى انهيار الاتحاد السوفيتي، ثم في باريس، قبل أن يعود إلى لندن ليصبح أحد كبار خبراء ومستشاري الحكومة في شؤون روسيا والاتحاد السوفيتي السابق. في عام ٢٠٠٩، أسس شركة الاستخبارات الخاصة "أوربيس بزنس إنتليجنس". هذا هو كتابه الأول. |
| عنوان الناشر | mariner@harpercollins.com |
| الرقم الدولي ISBN | 9780063373433 |