الديمقراطية والاستبداد أقرب إلى بعضهما مما تتوقع. يكشف المفكر السياسي المرموق جون كين لماذا ينبغي أن يقلقنا هذا الأمر جميعاً.
إننا نعيش في أوقات مضطربة، تتسم باتجاه شرير يكتسب اليد العليا في كل مكان: انتصار الاستبداد ليس فقط في دول مثل روسيا وإيران والمملكة العربية السعودية، ولكن أيضًا في دول يحكمها ديماغوجيون منتخبون شعبياً – أوربان وأردوغان ونتنياهو وترامب.
يُبيّن جون كين لماذا يتحدى هذا الاستبداد الجديد قوانين الجاذبية السياسية. فبدلاً من الاعتماد على الخوف أو القوة الغاشمة، يُشجع هذا الاستبداد نمطاً غريباً من الحكم شبه الديمقراطي، يقوده حكام بارعون في كسب ولاء الجماهير عبر الإعانات الحكومية، وتزوير الانتخابات، والحيل القانونية، واستخدام الأكاذيب كسلاح، والحديث عن الأعداء. والمثير للقلق أن هؤلاء القادة يصطادون في جماعات.
ما الذي يميز الديمقراطية؟ يوضح كين أنها أكثر بكثير من مجرد حكم ذاتي شعبي قائم على انتخابات حرة ونزيهة. فالديمقراطية هي إصرار جماعي على أن السلطة غير الخاضعة للمساءلة خطيرة دائماً، وأنها أفضل وسيلة لمنع الديماغوجيين والمستبدين من تدمير الحياة على كوكبنا.
يصف جون كين بوضوح الجشع والطموح والدهاء السياسي الذي يقوم عليه عصر الاستبداد الجديد في العالم. ورغم تحليله الدقيق، إلا أن كين لا يزال متفائلاً بأن روح الديمقراطية الحقيقية ستنتصر في نهاية المطاف. – فيكتور ماليت، مؤلف كتاب ” فرنسا اليمينية المتطرفة: لوبان، بارديلا، ومستقبل أوروبا “.
| الناشر | UNSW Press UNSW |
| المؤلف | جون كين- |
| البلد | استراليا |
| تاريخ النشر | 08/05/2026 |
| عدد الصفحات | 224 |
| الطبعة | first |
| الحجم | 14.53 x 2.34 x 21.67 cm |
| نبذه تعريفية عن المؤلف | جون كين أستاذ العلوم السياسية في جامعة سيدني، ويشتهر عالميًا بأفكاره الإبداعية حول السياسة والتاريخ والإعلام والديمقراطية. من مؤلفاته: " أقصر تاريخ للديمقراطية" ، و"حياة الديمقراطية وموتها" ، وكتاب "توم باين: حياة سياسية" الذي حقق أعلى المبيعات ، والسيرة الذاتية الشهيرة "فاتسلاف هافيل". |
| عنوان الناشر | enquiries@unswpress.com.au |
| الرقم الدولي ISBN | 9781761170881 |