أدمغتنا، أنفسنا
Our Brains, Our Selves
أدمغتنا وأنفسنا: ما علمه إياه مرضى طبيب الأعصاب عن الدماغ ما الذي يجعلنا ما نحن عليه؟ هل خلفيتنا هي التي تخلق هوياتنا؟ أو عائلاتنا، أين عشنا، كيف نشأنا وتعليمنا، الوظائف التي شغلناها؟ نعم، كل ما سبق، ولكن الأهم من كل ذلك هو دماغنا. ولا يكون هذا أكثر وضوحًا مما لو فقدنا حتى واحدة من قدراتنا المعرفية. يمكن للأشخاص الذين يصابون باضطراب في الدماغ أن يجدوا أن هويتهم، وإحساسهم بالذات، يمكن أن يخضع لتغييرات جذرية. من خلال قصص سبعة من مرضاه، يوضح لنا طبيب الأعصاب الشهير مسعود حسين في جامعة أكسفورد كيف تخلق أدمغتنا هويتنا، وكيف يمكن تغيير تلك الهوية، بل وفي بعض الأحيان استعادتها. من بين الأشخاص الذين نواجههم رجل نفدت الكلمات منه، وامرأة توقفت عن الاهتمام بما يعتقده الآخرون عنها، وأخرى، بعد أن فقدت ذاكرتها، بدأت تعتقد أنها كانت على علاقة بالرجل الذي كان زوجها حقًا. تكشف هذه الأعمال الدرامية الإنسانية المقنعة كيف يتم إنشاء هوياتنا من خلال وظائف مختلفة داخل الدماغ. إنها توضح كيف يمكن لعلم الأعصاب الحديث أن يساعد في تفسير التغيرات في السلوك التي تحدث عندما يتغير إدراكنا أو انتباهنا أو ذاكرتنا أو دوافعنا أو تعاطفنا. من خلال فهم كيفية عمل أدمغتنا بشكل طبيعي، يجلب أطباء الأعصاب الأمل للمرضى الذين يعانون من اضطرابات الدماغ ويسلطون الضوء على التجربة الإنسانية. ستشعل الرحلة الناتجة أفكارًا جديدة حول هويتنا الحقيقية ولماذا نتصرف بالطرق التي نتصرف بها.













