تخطى للمحتوى الرئيسي

الأزمة الاقتصادية وعودة التاريخ

The Economic Crisis & the Return of History

غير مترجم

كان الانهيار الاقتصادي في عام 2008، بدءاً بانهيار ليمان براذرز، سبباً في أعمق ركود عالمي منذ ثلاثينيات القرن العشرين، وأدى إلى تدمير عشرات الملايين من الوظائف في مختلف أنحاء العالم. وأصبح ذلك مناسبةً لعملية إنقاذ حكومية غير مسبوقة تاريخياً للبنوك، مع قيام حكومات العالم، بقيادة إدارة أوباما المنتخبة حديثاً، بتوزيع تريليونات الدولارات لضمان الديون المعدومة للمضاربين الماليين، حتى في حين فرضت تخفيضات في الأجور بنسبة 50% على عمال صناعة السيارات في الولايات المتحدة وإفقار عموم السكان. يرى ديفيد نورث، رئيس هيئة التحرير الدولية لموقع الاشتراكية العالمية على شبكة الإنترنت، أن النمو السريع لعدم المساواة الاجتماعية، والذي تمتد جذوره إلى الأزمة التاريخية للنظام الرأسمالي، من شأنه أن يؤدي إلى صراع طبقي هائل على المستوى الدولي. إن الانهيار الكامل لأشكال الحكم الديمقراطية، وتحول النخب الحاكمة اليوم إلى اليمين المتطرف، والسعي المجنون لتصعيد الحروب، وظهور نضال الطبقة العاملة، كل ذلك يقدم تأكيدا إضافيا على أن "التاريخ" أبعد ما يكون عن النهاية، بل إن "التاريخ" لا يزال معنا إلى حد كبير. تحلل هذه المحاضرات الثلاث الخلفية والتداعيات المستمرة لأزمة عام 2008، والتي تنشأ من التناقضات العميقة في النظام الرأسمالي العالمي، والتي تتمحور حول أشكال الإنتاج العالمية المتزايدة والانحدار طويل المدى للولايات المتحدة.

الأزمة الاقتصادية وعودة التاريخ

البيانات الببليوغرافية

المؤلف
دار النشرميهرينج بوكس
عنوان الناشرsales@mehring.com.au
بلد النشراستراليا
تصنيفات إضافية
سنة النشر2026
اللغة الأصليةالإنجليزية (EN)
عدد الصفحات256 صفحة
الطبعةالأولى
الحجم14.53 x 2.34 x 21.67 cm
ISBNISBN-13 ‏
حالة الترجمة
غير مترجم
الكلمات المفتاحية
economic

كتب مشابهة