يهدف هذا الكتاب إلى إخراج مفهوم “الخيال” من دائرة أحلام اليقظة والأوهام، ووضعه في إطار “المهارة العقلية العليا” التي يمكن تدريبها وتطويرها. يناقش الكتاب الأسس العلمية للخيال، معوقاته، طرق تنميته، وأثره العميق على النجاح المهني، الاستقرار النفسي، والتقدم المجتمعي.
الخيال الابداعي ليس مقصورا فقط على الفنانين والادباء ولكن يشمل كل فئات وشرائح المجتمع من الباحثين الاكاديميين وحتى المهنيين والحرفيين.
كل فرد مطالب بتفعيل ملكات عقله الادراكي من خلال تطوير خياله الابداعي.
كل مجال من مجالات الحياة تتطلب التفكير خارج الصندوق لايجاد حلول للمشكلات والتطوير .
من مجالات البحث العلمي والتعليم الى مجالات الصناعة والزراعة.
الاسم بالكامل
عاطف مظهر إبراهيم
البريد الالكتروني
atefmazhar@yahoo.com
رقم الهاتف للتواصل
002 – 01005772608
عدد الصفحات
150
البلد
مصر
المؤلف
عاطف مظهر ابراهيم
نبذه تعريفية عن المؤلف
كاتب وباحث مصري – ليسانس آداب جامعة الإسكندرية
مؤسس موقع موهوبون دوت نت – ومنصة الكتب العالمية
عرض موسع للكتاب
في عالم تطغى فيه الخوارزميات على القرارات البشرية، تظل ملكة واحدة هي الحصن الأخير والميزة التنافسية الكبرى للإنسان: إنها “الخيال”. قال ألبرت أينشتاين ذات مرة: “الخيال أهم من المعرفة؛ فالمعرفة محدودة بما نعرفه الآن ونفهمه، بينما الخيال يحيط بالعالم كله وبكل ما سيتم معرفته وفهمه إلى الأبد”.
كثيرًا ما نخلط بين الخيال والهروب من الواقع، أو نظن أنه حكرٌ على الفنانين والروائيين والشعراء. ولكن الحقيقة أن كل هاتف ذكي تحمله في جيبك، وكل دواء أنقذ ملايين البشر، بدأ كفكرة خيالية في عقل إنسان رفض أن يرى العالم كما هو، وقرر أن يراه كما يمكن أن يكون.
هذا الكتاب ليس دعوة للجلوس وإغلاق عينيك والغرق في الأحلام الوردية؛ بل هو دليل عملي لـ “الخيال الإبداعي النشط”. إنه المنهج الذي يحول الشرارة الذهنية إلى لهب يضيء الطريق، ويحول الصورة الضبابية إلى مخطط هندسي قابل للتنفيذ.
سنبحر معاً في رحلة داخل عقولنا لنفهم كيف تعمل، ونكسر القيود التي كبلت خيالنا منذ الطفولة، ونتعلم تقنيات عملية لتوسيع آفاقنا الذهنية، لنرى أثراً لذلك في علاقاتنا، وأعمالنا، وصحتنا النفسية، ومستقبلنا.
إن الخيال ليس مجرد هروب من الواقع، ولا هو ترف يختص به الفنانون والشعراء دون غيرهم؛ بل هو “المختبر الذهني” الذي تختبر فيه البشرية حلولها قبل تطبيقها. هو القدرة الفريدة التي ميزت الإنسان عن سائر المخلوقات، فجعلته يبني الحضارات، ويقاوم الأمراض، ويغزو الفضاء. وكما قال ألبرت أينشتاين: “الخيال أهم من المعرفة؛ لأن المعرفة محدودة بما نعرفه الآن، بينما الخيال يحيط بالكون كله”.
هذا الكتاب ليس مجرد دعوة للحلم، بل هو منهجية عملية لكيفية تحويل العقل إلى مصنع للأفكار الإبداعية. سنتناول فيه التشريح النفسي للخيال، وكيف يمكن تدريب “ملكة الخيال”، وكيف ينعكس هذا النمو في الخيال على قدرتك في حل المشكلات، وإدارة العلاقات الإنسانية، والتميز الوظيفي والمهني.
سننتقل من “الخيال الهروبي” الذي يعزلنا عن الواقع، إلى “الخيال الإبداعي” الذي يعيد تشكيل الحياة.