دار نشر “إيديسيونيس أكال” (Ediciones Akal)
نبذة تاريخية وتأسيس الدار:
تأسست دار إيديسيونيس أكال Ediciones Akal في مدريد عام 1972 على يد رامون أكال (Ramón Akal). انطلقت الدار في فترة سياسية حساسة من تاريخ إسبانيا، حيث تبنت منذ بداياتها خطاً فكرياً تقدمياً ونقدياً، مما جعلها ركيزة أساسية في نشر الفكر التحرري والعلوم الاجتماعية والسياسية.
تدير أكال واحدة من أضخم المجموعات الكلاسيكية والفكرية المترجمة في إسبانيا، وتهتم بتقديم سلسلات موسوعية ومراجع أساسية باللغات الأصلية.
تعتمد سياسة نشر صارمة تراعي الجودة والتحقيق وتدعم المؤلفات المحررة بفرق علمية مشهود لها. وترتكز في رسالتها على نشر الفكر التنويري وتوفير أدوات بحثية حديثة لطلاب الجامعات ومدرّسي العلوم الإنسانية والاجتماعية. توسعت الدار في مجال النشر الرقمي والموسوعات الإلكترونية وتمنح جوائز بحثية لدعم الشباب والباحثين. وتجسد منشورات أكال اليوم قيمة الفكر النقدي والتحليل العميق في المشهد الإسباني، وتُعد مكتبتها ركيزة أساسية للمكتبات الجامعية والمؤسسات الأكاديمية في إسبانيا والعالم العربي.
التوجه الفكري والمحتوى:
تُعرف الدار بكونها “مستودعاً للمعرفة الأكاديمية العميقة”، حيث تركز على نشر الكتب التي تتناول التاريخ، الفلسفة، علم الاجتماع، والفنون الجميلة. لم تكتفِ الدار باللغة الإسبانية فحسب، بل عملت على ترجمة أمهات الكتب من اللغات العالمية لتثري المكتبة الناطقة بالإسبانية بمؤلفات ماركس، فوكو، وغيرهم من كبار المفكرين.
أقسام الدار ومجموعاتها:
تمتلك “أكال” كتالوجاً ضخماً يتجاوز 3000 عنوان، موزعاً على مجموعات متخصصة مثل:
المجموعة الجامعية: مخصصة للكتب المنهجية والأبحاث الأكاديمية الرصينة.
مجموعة الفن: التي تُعد من أجمل وأدق ما نُشر في تاريخ الفنون بصرياً وعلمياً.
أدب الأطفال والناشئة: عبر علامات تجارية تابعة لها تركز على غرس القيم النقدية لدى الأجيال الجديدة.
الدور الثقافي:
تعتبر الدار نفسها مشروعاً ثقافياً وليس مجرد دار تجارية، حيث تهدف إلى كسر الجمود الفكري وتقديم بدائل معرفية تساهم في فهم أعقد قضايا العصر الحديث.