دار غواندا للنشر

دار غواندا للنشر

دار غواندا للنشر

تعد دار غواندا للنشر (Ugo Guanda Editore) واحدة من أكثر دور النشر الإيطالية تميزاً وعمقاً، وهي الدار التي ارتبط اسمها في أذهان القراء بالترحال الأدبي والشعر العالمي والبحث عن الأصوات المتمردة والفريدة. تأسست الدار في عام 1932 في مدينة بارما على يد “أوغو غواندا”، ومثلت منذ بدايتها “جزيرة الحرية” في بحر النشر التقليدي، حيث ركزت على ترجمة ونشر الأدب الذي يحمل روحاً تجديدية.

دار غواندا (Guanda) – موطن الشعر والأدب العالمي

تمثل غواندا في الثقافة الإيطالية “البوابة” التي عبر من خلالها كبار الأدباء العالميين إلى القارئ الإيطالي. منذ لحظة انطلاقها في الثلاثينيات، تميزت الدار بشخصية قوية ترفض المساومة على الجودة، واشتهرت بشعارها الأيقوني الذي يمثل “طائر العنقاء” (Phoenix)، تعبيراً عن قدرة الكلمة المكتوبة على التجدد والانبعاث من جديد.

رؤية أوغو غواندا: النشر كرسالة كونية

كان المؤسس أوغو غواندا رجلاً ذا رؤية كونية؛ ففي وقت كانت فيه إيطاليا تعاني من الانغلاق الثقافي، أصر على نشر أعمال كبار المفكرين والأدباء العالميين. لم تكن الدار تسعى وراء الأرباح السريعة، بل ركزت على إنشاء “مكتبة عالمية” تضم الفلسفة، وعلم النفس، وفوق كل شيء، الشعر. كان غواندا يؤمن بأن الشعر هو أسمى أشكال التعبير البشري، ولذا أصبحت الدار المرجع الأول للشعر في إيطاليا.

الارتباط بـ “لويس سيبولفيدا” و”أري دي لوكا”

حققت غواندا قفزة هائلة في شعبيتها خلال العقود الأخيرة، خاصة بعد انتقال مقرها إلى ميلانو وانضمامها إلى مجموعة (GeMS). ارتبطت الدار بعلاقة وطيدة مع الكاتب التشيلي الراحل لويس سيبولفيدا، حيث كانت الناشر الحصري لأعماله بالإيطالية، بما في ذلك روايته الشهيرة “العجوز الذي كان يقرأ الروايات الغرامية”. كما تعد الدار الموطن الأدبي لأحد أهم الكتاب الإيطاليين المعاصرين، أري دي لوكا، الذي تعكس كتاباته الروح الجبلية والعمق الفلسفي الذي تتبناه غواندا.

الهوية البصرية والجماليات

تتميز كتب غواندا بتصميم فريد يجمع بين الرصانة والأناقة؛ حيث تشتهر أغلفتها برسومات فنية معبرة وخطوط طباعية واضحة. يدرك القارئ بمجرد رؤية شعار “العنقاء” على كعب الكتاب أنه بصدد تجربة قراءة مختلفة، تتطلب تأملاً وتركيزاً، سواء كانت ديواناً شعرياً أو رواية وجودية.

دولة دار النشر الموقع الإلكتروني للدار البريد الإلكتروني للدار
إيطاليا

الكتب الخاصة بدار النشر

لا توجد كتب مسجلة لهذه الدار حتى الآن.