دار الروافد الثقافية ناشرون وابن النديم للنشر والتوزيع

دار الروافد الثقافية ناشرون وابن النديم للنشر والتوزيع

نحن دار الروافد الثقافية ناشرون و ابن النديم للنشر و التوزيع

الأسباب التي أدت إلى  تأسيس دار الروافد الثقافية ناشرون، ودار ابن النديم للنشر والتوزيع – الجزائر

 انطلقت من بيروت دار تحمل اسم «دار الروافد الثقافية ناشرون » وهي  تعتمد وحدة ثقافية حقيقية ما عجزت عنه الساسة من جمع المثقفين والقارىء العربي من المحيط الى الخليج ، حيث تم الاتفاق مع دار ابن النديم للنشر والتوزيع التي لديها الخبرة الطويلة في التسويق والنشر والترجمة في المغرب العربي الكبير.والهدف من النشر المشترك يساهم في وضع حل لمشكلة توزيع الكتب المنشورة، ويسهل أمام القارئ فرصة الحصول على الكتب بسهولة.

 

وتعتمد الأسس التالية في عملها ؟

  • تحقيق قفزة نوعية وكمية في حجم نشاط النشر والتوزيع، في مختلف مجالات المعرفة والفكر الإنساني.
  • المساهمة في إدخال العلوم في إطار الثقافة المعاصرة، وتنشيط البحث العلمي.
  • تحقيق معدلات عالية في سرعة التوزيع والخدمات الثقافية على كافة المستويات ونمو حركتها، باستغلال الصالح والمفيد من الإصدار والأبحاث والدراسات، مما توفّره تقانة المعلومات والاتصالات الحديثة.
  • الإسهام في تنشيط الطلب على الكتاب المفيد في الثقافة العربية، وتحفيز استخدامه في مختلف مجالات التنمية، وفي رفع قدرات المواطن ومهاراته.
  • وضع خطة للنهوض بأعمال الإصدار والتوزيع للكتب والمنشورات الثقافية والعلمية العربية الهامّة، تحدد الأولويات، وتسعى لتنسيق جهود النشر في هذا الحقل في الوطن العربي، لاستغلال التقدم العلمي والتقني في أنشطتهم.
  • العمل على إصدار كل ما هو هام ومفيد للوطن والعربي، من الكتب والمنشورات بما في ذلك ما يضع اليد على مواطن الخلل، لتشيع ثقافة النقد والمصارحة في أوساط الوطن العربي.

 

ويعتمد ايضاً الترجمات التي وصلت عندا العرب متاخره والتي بدأءت بتواصل مع كل ما يترجم بالغرب حتى  تصل عند العرب في لحظتها في مجال اختصاص الدار والتي تهتم بالدراسات الجادة والموضوعية الهادفة التي تخدم القارىء العربي في جميع نواحي قضايا المجتمع العربي على اختلاف دراجتها في حقل العلوم الإنسانية والفلسفية والاجتماعية والاقتصادية

وللثقافة دورها الملحوظ في تشكيل سلوك الإنسان أفراداً وجماعات. إذ أصبحت الثقافة المدخل الأمثل  لإحداث تغيير ذاتي(طوعي) أساسي في نفس الإنسان وفي عقله ومن ثم في سلوكه، وصولاً إلى تحقيق التغيير المطلوب في سلوك الجماعات.

وأهمية الثقافة، تستدعي الإقرار بأهمية قضاياها ومنها قضية التواصل الثقافي؛  فالتواصل الثقافي  يعزز نمو الثقافة وتطورها وتجددها، ما يعزز التواصل العام (التبادل الاقتصادي والتجاري والسياحي والاجتماعي…الخ)؛  فالتواصل الثقافي العربي – العربي، ضروري لتعزيز المشترك الثقافي وطنياً وقومياً، والبديل الوحيد المتاح أمام الثقافة العربية للحفاظ على بقائها واستمرارها هو التواصل الواعي والمقتدر  مع الثقافات الأخرى.

دولة دار النشر الموقع الإلكتروني للدار البريد الإلكتروني للدار
لبنان

الكتب الخاصة بدار النشر