من نحـــن

"منصة الكتب العالمية" International Books Platform

مشروع ثقافي ريادي وتنويري لمواكبة التقدم العالمي في العلوم والمعارف

 

هي نافذة إلكترونية مفتوحة على المعرفة تخاطب أكثر من 370 مليون نسمة من الناطقين باللغة العربية، وتستهدف جمهور واسع من القراء والمثقفين والأكاديميين والباحثين والمترجمين والكتاب والصحفيين.. وتتطلع إلى إتاحة فرص جديدة وواعدة لتنشيط حركة الترجمة وازدهار سوق الكتاب العربي.

 

وهي منصة ثقافية وإعلامية جديدة من نوعها في العالم العربي.. تقدم خدمة التعريف بالكتب الأجنبية الصادرة حديثا والتي لم تترجم بعد إلى العربية، وذلك من خلال رصد حركة النشر  الأجنبي.. للتعرف على أحدث ما أبدعته عقول العلماء والأدباء والمفكرين.. ومواكبة ما أصدرته دور النشر العالمية في تصنيفات العلوم والفنون والآداب والمعارف.

 

"منصة الكتب".. مشروع ثقافي ريادي وتنويري كبير، وقد خطط العمل لاستكمال المشروع على أربع مراحل..حيث تم (في المرحلة الأولى) حصر وانتقاء حوالي (1000من كبريات دور النشر العالمية).. يقوم فريقنا بمتابعة يومية لجديد إصداراتها وترجمة بياناتها (وعروضها) باللغة العربية، بعد وضع معايير محددة لانتقاء الكتب المهمة ذات القيمة والتميز.. وإعدادها وإخراجها في مواد إعلامية (أخبار- وتقارير -وفيديوهات) بصيغة تلائم النشر  الإعلامي والببليوجرافي.

 

 خدمات ثقافية وإعلامية مميزة تقدمها "منصة الكتب" لشرائح واسعة من القراء المهتمين بالاطلاع الدائم على الكتب  العالمية الحديثة في مجالات تخصصاتهم وبكل لغات العالم. وتقدم كذلك خدمات عملية لتسهيل التنسيق والتواصل مع مؤسسات الفكر والإبداع، وآلاف الناشرين العرب والأجانب.

 

وقد تم إعداد خطة هذا المشروع الطموح لينطلق علــى أربـع مراحـل تتــم فـي أربـع سنـــوات:

  • المرحلة الأولى: انطلقت في إبريل 2017 وتستهدف التعريف بالكتب الجديدة الصادرة باللغات العالمية الكبرى.. وهي: (الإنجليزية والفرنسية والألمانية)
  • المرحلة الثانية: وتنطلق في بدايات العام 2019 وتستهدف التعريف بالكتب الجديدة الصادرة باللغات الأوروبية مثل: (الروسية والإيطالية والأسبانية والبرتغالية واللغات الاسكندنافية).
  • المرحلة الثالثةوتنطلق في بدايات العام 2020 وتستهدف التعريف بالكتب الجديدة الصادرة بلغات الشرق الأدنى مثل:  (التركية والفارسية والعبرية والهندية والأوردية).
  • المرحلة الرابعة: وتنطلق في بدايات العام 2021 وتستهدف التعريف بالكتب الجديدة الصادرة بلغات الشرق الأقصى مثل:  (الصينية واليابانية والكورية والاندونيسية والماليزية).

 

وتتركز الجهود الحالية في نشر مبادرتنا على النقاط التالية:

 

- أولا: تعريف المؤسسات العربية والدولية المعنية بالثقافة والنشر .. والشخصيات العامة الفاعلة والمؤثرة .. بمشروع "منصة الكتب" وشرح أهدافه وأدواره ومراحله.. وذلك بهدف عقد اتفاقيات شراكة ورعاية مع هذه الجهات..  وتوفير تمويل مناسب لتطوير المشروع وتنفيذ مراحله.

 

-  ثانيا: السعي لعقد اتفاقيات مع المكتبات الوطنية العربية لتوفير بيانات ببليوجرافية حديثة وكاملة ومتجددة "يوميا" عن كل كتاب جديد ومهم يصدر في العالم وبكل اللغات.. ويمكن أن يستفيد من هذه الخدمة أيضا مراكز البحوث والدراسات ودور النشر العربية الكبرى المعنية بحركة الترجمة.

 

-  ثالثا: التواصل مع كبريات المؤسسات الصحفية (صحف ومجلات ومواقع إخبارية) لعرض تقديم خدماتنا الإعلامية الجديدة..  وهي أخبار وتقارير خاصة، نوعية ومجمعة بعنوان: "العالم العربي يقرأ"..  عن أهم الكتب الأجنبية والعربية الصادرة حديثا.. وتجدون تفاصيل العرض في الملف التعريفي.

 

-  رابعا: التواصل مع قنوات تلفزيونية (مهتمة بالمنتج الإعلامي الثقافي) لعرض إنتاج فيديوهات قصيرة عن الكتب بعنوان "كلام الكتب".. وذلك بشكل إبداعي جديد وبفكر إخراجي وتنفيذي مبتكر، يكون فيه الكتاب "متحدثا عن نفسه" وكأن الكتاب شخصا يتكلم ويعرض أفكاره ومحتواه باستخدام الجرافيك، بطريقة سهلة ومبسطة، بهدف جذب جمهور المشاهدين للقراءة من خلال تبسيط المواد الثقافية.

 

-  خامسا: ترشيح المشروع لنيل الجوائز الثقافية المختصة والمعلنة في الأوساط العربية والدولية.. حيث يعتبر  المشروع مبادرة عربية ريادية.. تتيح للقارئ العربي الاطلاع على كل كتاب مهم يصدر في العالم وبكل اللغات.. ومتابعة آخر ما توصلت إليه العقول الإنسانية من أفكار وعلوم وفنون وآداب.. ويسعى إلى تنشيط حركة الترجمة وازدهار سوق الكتاب العربي. 

 

دعوة الى المؤسسات الثقافية العربية والدولية:

 

هذا المشروع الكبير والطموح الذي يجب أن تنهض به وترعاه مؤسسات ثقافية كبرى في العالم العربي.. وأن تتبناه شخصيات رائدة ونافذة تؤمن بأهمية وضرورة الاستنهاض الثقافي والحضاري العربي، قد وفقنا الله في وضع لبناته وأساساته وتنفيذ المرحلة الأولى منه حتى الآن... والمشروع يتطلع حاليا إلى تأسيس علاقات واسعة لنشر مبادرته الريادية في المجالين الثقافي والإعلامي..  والعمل على تضافر الجهود لعقد اتفاقيات وشراكات مع مؤسسات ثقافية وإعلامية عربية ودولية.. لاستكمال تنفيذ باقي مراحله.. ولكي يحقق المشروع النجاح المأمول منه.. ويكون في صدارة المؤسسات الثقافية الفاعلة في العالم العربي.

TOP