في هذا العمل السردي الواقعي المثير للصدمة والموثق بدقة، يكشف صحفي استقصائي حائز على جوائز عن "وحش الرأسمالية" - نظام حكم اللصوص العالمي - ويكشف كيف يفسد العالم من حولنا.
إنهم في كل مكان، اللصوص وأتباعهم. سادة السرية. حتى الآن، لم نكتشف وجودهم إلا من خلال ما يتركونه وراءهم. جثة في سيارة أودي محترقة. عمال مثقوبون بالرصاص في صحراء كازاخستان. انتخابات مزورة في زيمبابوي. مصرفي بريطاني أُسكت وأُهين لمحاولته كشف الحقيقة حول مدينة لندن.
لقد جمعوا أموالاً أكثر من معظم الدول. لكن ما يسرقونه في الحقيقة هو السلطة.
في هذه الرواية التشويقية الواقعية المليئة بالاكتشافات المذهلة، ينسج الصحفي الاستقصائي الحائز على جوائز، توم بورجيس، أربع قصص تكشف عن شبكة عالمية مرعبة من الفساد:
المشاغب من باسينغستوك الذي يعثر بالصدفة على أسرار بنك سويسري، والملياردير السوفيتي السابق الذي يبني إمبراطورية خاصة، والمحامي الكندي الصالح الذي لديه عميل غامض، والمحتال من بروكلين الذي تحميه وكالة المخابرات المركزية.
ظهرت لمحات من هذا العالم المظلم على مر السنين. في كتابه "كليبتوبيا"، يربط بورغيس الخيوط. يتتبع الأموال القذرة التي تغمر الاقتصاد العالمي، وتشجع الطغاة، وتسمم الديمقراطيات. من الكرملين إلى بكين، ومن هراري إلى الرياض، ومن باريس إلى البيت الأبيض، يكشف المسار عن شيء أكثر شؤماً: اللصوص يتحدون. وستكون الخسائر البشرية فادحة.











