من الأخبار الكاذبة إلى السلطة
From Fake News to Power
إن صعود اليمين المتطرف على الساحة السياسية الغربية، وهي ظاهرة غامضة وقابلة للتفسير تماما، ترك المواطنين الديمقراطيين في حيرة من أمرهم. إنها ليست الفاشية ولا الاشتراكية الوطنية التقليدية، ولا حتى الفرانكوية. وليس مجرد الحنين -رغم أن بعضه قد يكون موجودا بين أعضائه- هو الذي يسهل تغلغله بين المجموعات الشابة التي تتوق إلى زعيم يشاركها إحباطاتها، ويشير إلى "الجناة" وراء عيوبها، ويقدم في الوقت نفسه أفكاره باعتبارها ابتكارا سياسيا. فخطابها مناهض للدولة، وبطبيعة الحال، يدعو إلى خصخصة كل المؤسسات العامة التي تضمن أمن كل المواطنين بشكل عادل: فالقطاعات الحساسة مثل الصحة والتعليم والإسكان ومعاشات التقاعد العامة سوف تقع في أيدي صناديق الاستثمار الدولية الضخمة المعروفة باسم الصناديق الجشعة. وهكذا فإن هذا اليمين المتطرف "الجديد" يجد نفسه على مفترق طرق بين الرأسمالية المتفشية وتجريد العلاقات الاجتماعية من إنسانيتها، مما يسمح لنظرياته بالتوسع دون رادع. وفي هذا الصدد، هناك نقطة الالتقاء مع الفاشية: شيطنة المختلفين وتحميلهم مسؤولية أمراض النظام.

البيانات الببليوغرافية
| المؤلف | |
|---|---|
| دار النشر | إيديسيونيس أكالالموقع |
| عنوان الناشر | atencion.cliente@akal.com |
| بلد النشر | إسبانيا |
| تصنيفات إضافية | |
| سنة النشر | 2025 |
| اللغة الأصلية | الإنجليزية (EN) |
| عدد الصفحات | 160 صفحة |
| الطبعة | الأولى |
| الحجم | 14.53 x 2.34 x 21.67 cm |
| ISBN | 978-84-460-5527-3 |
| حالة الترجمة | غير مترجم |
| الكلمات المفتاحية | Fake |












