ماذا لو جلستَ وكتبتَ رثاءك الخاص وأنت لا تزال على قيد الحياة؟
في السادسة والعشرين من عمره، جلس برادلي درايبرغ، مقدم البودكاست، وكتب رثاءه بنفسه.
يعيش برادلي مع التليف الكيسي، وهو مرض مزمن يهدد الحياة، وقد أمضى حياته يواجه الموت بشجاعة. لكن لم يكن هناك ما يُهيئه للعاصفة العاطفية التي انتابته عندما قرأ رثاءه بصوت عالٍ أمام صديقين مقربين في بودكاسته " الكثير لنتحدث عنه" .
عندما انتشر مقطع مؤثر من الحلقة، لامس قلوب أكثر من نصف مليون شخص، أثار نقاشًا أوسع: ما معنى الحياة حقًا ؟
في كتابه "كتبتُ رثائي الخاص" ، يدعو برادلي القراء إلى رحلة شخصية عميقة مليئة بالصمود والامتنان والتأمل الذاتي. من أسرّة المستشفيات إلى خطوط نهاية الماراثون، ومن تشخيصات الطفولة إلى الشهرة الواسعة، يقدم تأملًا مؤثرًا حول كيف ساعدته مواجهة الموت على تقدير الحياة حقًا.
من خلال سرد القصص، والضعف، والتفاؤل الثابت، يوضح لنا برادلي أنه ليس عليك الانتظار حتى النهاية لتقول ما هو الأهم وأن كل نفس هو سبب للشعور بالامتنان.













