اكتشف القصة غير المعروفة عن فترة إقامة المخترع الشهير في ولاية فلوريدا المشمسة
كان توماس ألفا إديسون (1847-1931) أشهر مخترعي أمريكا، وربما أكثرهم إنتاجًا. لكن قليلون يدركون مدى ارتباطه بفلوريدا. فبين عامي 1885 ووفاته عام 1931، كان إديسون وعائلته يقضون الشتاء في بلدة فورت مايرز الساحلية الهادئة، جنوب تامبا. هناك، كانوا فخر البلدة الصغيرة، التي كانت تترقب بشغف ما سيُبدعه هذا المخترع العظيم.
في هذه السيرة الذاتية الرائعة والمفصلة، جمعت ميشيل ألبيون تفاصيل دقيقة عن سنوات عائلة إديسون في فورت مايرز. وباستخدامها مجموعة واسعة من المصادر غير المعروفة، بما في ذلك الصور الفوتوغرافية والمخطوطات والخرائط وتقارير الصحف، تقدم صورة حميمة وفريدة للمخترع كعضو مؤثر في مجتمع متماسك. وبذلك، تكشف عن جوانب مهمة من حياة إديسون ظلت مجهولة أو متجاهلة إلى حد كبير من قبل كُتّاب السير.
كتبه أول أمين متحف محترف لممتلكات إديسون وفورد الشتوية، وهو كتاب حافل بالصور والخرائط والرسومات، ويتناول أيضًا تأثير زوجة إديسون، مينا، على ثقافة ومجتمع فورت مايرز. وكما كتب ألبيون: "في أماكن أخرى، كان آل إديسون يحظون بالاحترام والإعجاب. أما في فورت مايرز، فقد كانوا محبوبين".













