\\من دارون أسيموغلو، الحائز على جائزة نوبل في الاقتصاد لعام 2024 والمؤلف المشارك لكتاب " لماذا تفشل الأمم" ، يأتي هذا البحث الطموح والشامل في أهم حدث في السياسة العالمية خلال المئة عام الماضية: صعود وسقوط الديمقراطية الليبرالية.
"عمل بالغ الأهمية، وقراءته ضرورية." - توماس بيكيتي، مؤلف كتاب " رأس المال في القرن الحادي والعشرين " الأكثر مبيعًا بحسب قائمة نيويورك تايمز. "دارون أسيموغلو أحد ألمع المفكرين وأكثرهم بصيرةً ممن عرفتهم. تكمن عبقريته في قدرته على النظر إلى المشكلات بالغة التعقيد والوصول مباشرةً إلى جوهر الأمور. هذا الكتاب عملٌ فذٌّ جعلني أشعر بتفاؤل أكبر حيال المستقبل مما شعرت به منذ زمن طويل".\\
- ستيفن ليفيت، مؤلف كتاب *"فريكونوميكس" الأكثر مبيعًا بحسب قائمة نيويورك تايمز.*
أثار تفكك الاتحاد السوفيتي عام 1991 آمالًا بأننا كنا أقرب خطوةً إلى انتصار الليبرالية. وتوقع الكثيرون أننا سنعيش قريبًا في ديمقراطيات ليبرالية فاعلة. كان من شأن النمو الاقتصادي المستدام أن يعود بالنفع على جميع شرائح المجتمع، وأن تصبح الحرب من مخلفات الماضي. بعد جيل، لا يسع المرء إلا أن يتساءل: ماذا حدث؟ يجادل دارون أسيموغلو، الحائز على جائزة نوبل، في هذا الكتاب القيّم، بأن الديمقراطية الليبرالية ازدهرت عندما سعت لتحقيق وعودها الأساسية المتمثلة في الرخاء المشترك، والحكم الديمقراطي، وحرية طلب العلم. لكن الليبرالية، وهي فلسفة بُنيت لتحدي السلطة، لم تتكيف قط مع كونها المؤسسة الحاكمة. كما أنها لم تكن قادرة على التعامل مع الاضطرابات الاقتصادية والاجتماعية التي أحدثتها التقنيات الرقمية. والأسوأ من ذلك، أنه في اقتصاد ما بعد الصناعة، أدارت الليبرالية ظهرها لوعودها الأساسية. فمع هيمنة شريحة من النخب المتعلمة سياسياً وانفصالها عن بقية المجتمع، زرعت هذه النخب بذور عدم المساواة واسعة النطاق، بينما كثفت جهودها لإعادة تشكيل الثقافة والقيم الجماهيرية. يوثق أسيموغلو، مستخدماً المنظور متعدد التخصصات الواسع الذي أكسبه شهرة واسعة، التقدم الاستثنائي وغير المسبوق الذي حققته الليبرالية، ويروي كيف انزلقت المؤسسات الديمقراطية الليبرالية إلى أزمة خلال العقود القليلة الماضية. بالنظر إلى التطورات التكنولوجية المتسارعة، والتغيرات في البيئات التنظيمية، والتاريخ السياسي العالمي، والاقتصاد، يُبين أسيموغلو بوضوح نجاحات وإخفاقات نظامنا السياسي الأهم. ويتصور مسارًا جديدًا للمضي قدمًا، يُطلق عليه اسم الليبرالية العمالية : فلسفة تُعطي الأولوية للرخاء المشترك، وتُمكّن المجتمعات، وتستوعب طيفًا واسعًا من القيم والآراء.













