
البين ميتشيل
تأسست دار النشر Albin Michel في عام 1900 على يد ألبين ميشيل، وهي إحدى أبرز دور النشر المستقلة المرموقة في فرنسا. يقع المقر الرئيسي للشركة في 22 شارع هويغنز في باريس، وقد نجحت الشركة في الحفاظ على استقلاليتها التحريرية لأكثر من قرن من الزمان، حيث احتلت المرتبة باستمرار بين أفضل عشر مجموعات نشر فرنسية. مع كتالوج واسع يضم أكثر من 13000 عنوان وإنتاج سنوي لحوالي 500 عمل جديد، تغطي الدار مجموعة واسعة من الأنواع، بدءًا من الخيال الأدبي الرفيع المستوى والتاريخ إلى أدب الأطفال والروايات المصورة. الناشر معروف على نطاق واسع بقدرته على سد الفجوة بين الإشادة النقدية والنجاح التجاري. وهي بمثابة الموطن الفرنسي للرموز الأدبية العالمية مثل ستيفن كينغ وماري هيغنز كلارك، بينما ترعى في الوقت نفسه نجومًا فرنسيين معاصرين مثل أميلي نوتومب وإريك إيمانويل شميت. إلى جانب أنشطة النشر الأساسية، تمارس ألبين ميشيل تأثيرًا كبيرًا في الصناعة من خلال حصتها البالغة 40٪ في شركة Le Livre de Poche العملاقة ذات السوق الشامل وملكيتها لمجموعة Magnard-Vuibert التعليمية. واليوم، وتحت قيادة جيل هايري وآنا بافلويتش، لا يزال المنزل يمثل حجر الزاوية في الحياة الفكرية والثقافية الفرنسية.
عن الناشر
البين ميتشيل

تأسست دار النشر Albin Michel في عام 1900 على يد ألبين ميشيل، وهي إحدى أبرز دور النشر المستقلة المرموقة في فرنسا. يقع المقر الرئيسي للشركة في 22 شارع هويغنز في باريس، وقد نجحت الشركة في الحفاظ على استقلاليتها التحريرية لأكثر من قرن من الزمان، حيث احتلت المرتبة باستمرار بين أفضل عشر مجموعات نشر فرنسية. مع كتالوج واسع يضم أكثر من 13000 عنوان وإنتاج سنوي لحوالي 500 عمل جديد، تغطي الدار مجموعة واسعة من الأنواع، بدءًا من الخيال الأدبي الرفيع المستوى والتاريخ إلى أدب الأطفال والروايات المصورة. الناشر معروف على نطاق واسع بقدرته على سد الفجوة بين الإشادة النقدية والنجاح التجاري. وهي بمثابة الموطن الفرنسي للرموز الأدبية العالمية مثل ستيفن كينغ وماري هيغنز كلارك، بينما ترعى في الوقت نفسه نجومًا فرنسيين معاصرين مثل أميلي نوتومب وإريك إيمانويل شميت. إلى جانب أنشطة النشر الأساسية، تمارس ألبين ميشيل تأثيرًا كبيرًا في الصناعة من خلال حصتها البالغة 40٪ في شركة Le Livre de Poche العملاقة ذات السوق الشامل وملكيتها لمجموعة Magnard-Vuibert التعليمية. واليوم، وتحت قيادة جيل هايري وآنا بافلويتش، لا يزال المنزل يمثل حجر الزاوية في الحياة الفكرية والثقافية الفرنسية.






