تخطى للمحتوى الرئيسي
وايدينفيلد & نيكولسون

وايدينفيلد & نيكولسون

بريطانيا

تعد دار نشر وايدنفيلد ونيكلسون واحدة من أكثر العلامات الأدبية المرموقة والتنافسية في بريطانيا والعالم، حيث ترتبط ارتباطاً وثيقاً بنشر الروايات الرفيعة والكتب المرجعية الفاخرة. تأسست هذه الدار العريقة في لندن عام 1949 على يد جورج وايدنفيلد، وهو لاجئ نمساوي نال الجنسية البريطانية، وشريكه نايجل نيكلسون، بهدف أساسي وهو بنا…

عن الناشر

وايدينفيلد & نيكولسون

وايدينفيلد & نيكولسون

تعد دار نشر وايدنفيلد ونيكلسون واحدة من أكثر العلامات الأدبية المرموقة والتنافسية في بريطانيا والعالم، حيث ترتبط ارتباطاً وثيقاً بنشر الروايات الرفيعة والكتب المرجعية الفاخرة. تأسست هذه الدار العريقة في لندن عام 1949 على يد جورج وايدنفيلد، وهو لاجئ نمساوي نال الجنسية البريطانية، وشريكه نايجل نيكلسون، بهدف أساسي وهو بناء الجسور الثقافية وفتح آفاق العقول عبر تقديم أعمال أدبية استثنائية وجريئة. واكتسبت الدار شهرة عالمية مبكرة بفضل شجاعتها في مواجهة مقص الرقيب الفكري، حيث خاضت معارك قانونية تاريخية كان أبرزها النجاح في نشر النسخة البريطانية الأولى من رواية لوليتا للكاتب فلاديمير نابوكوف في نهاية خمسينيات القرن العشرين، مما رسخ مكانتها كمنصة مدافعة عن حرية التعبير والإبداع الأدبي.

شهدت الدار عبر تاريخها الطويل محطات من الاندماجات والاستحواذات الهيكلية التي عززت من انتشارها؛ ففي عام 1991 انضمت الدار إلى مجموعة أوريون للنشر البريطانية لتشكل النواة الأساسية لإصداراتها الفكرية، قبل أن تؤول ملكية المجموعة بأكملها لاحقاً إلى مجموعة هاشيت الفرنسية العملاقة، مع الحفاظ الكامل على الهوية الأدبية المستقلة والاسم العريق للدار كعلامة تجارية تدل على الجودة الثقافية.

وتتميز الإصدارات الإبداعية للدار بالتنوع المعرفي الكبير، إذ اشتهرت بنشر السير الذاتية ومذكرات كبار قادة العالم، والمؤرخين، والعلماء، مثل المؤرخ إيريك هوبسباوم والمفكر آيزايا برلين، وصولاً إلى الأعمال الإنسانية الملهمة الحديثة مثل مذكرات الناشطة الحائزة على جائزة نوبل ملالا يوسفزاي. وإلى جانب هذا الإرث الواقعي والتاريخي، تدير الدار خطوط نشر متطورة للروايات المعاصرة الحائزة على جوائز عالمية، والكتب المصورة، والدراسات العلمية المبسطة، وتستعد لتقديم ترجمات إنجليزية لأعمال أدبية كلاسيكية مفقودة، مما يجعلها همزة وصل حية ومستمرة بين تراث الفكر الإنساني وتطلعات القراء الحالية في شتى بقاع الأرض.