يرصد كتاب "الخيانة" الانهيار الدراماتيكي للنظام الدولي الذي نشأ بعد عام 1945. فالاتفاق الذي ينص على عدم تغيير الدول لحدودها بالقوة يتعرض للهجوم، ليس فقط من روسيا، بل من أمريكا أيضاً. وقد قام دونالد ترامب
هددت الصين بالاستيلاء على غرينلاند وقصفت إيران في إطار حملة عنيفة لإعادة تشكيل الشرق الأوسط. وتستمر حملة فلاديمير بوتين الإمبريالية الدموية للاستيلاء على أوكرانيا وإعادة رسم خريطة أوروبا. وفي الوقت نفسه، تتطلع الصين إلى تايوان.
بأسلوبٍ شيّق، يُقدّم هذا الكتاب الحيوي والواقعي تقارير من الخطوط الأمامية خلال عصر الاضطرابات. يزور لوك هاردينغ قرى في شرق أوكرانيا تحت القصف الروسي، ويتحدث مع سكان غرينلاند حول سيطرة الولايات المتحدة، ويتجول في شبه الجزيرة الكورية المقسمة، ويجري مقابلة مع فولوديمير زيلينسكي.
يتناول الكتاب أسباب انقياد ترامب الواضح لبوتين، ويتتبع الجواسيس الروس وعلاقاتهم بحزب الإصلاح بزعامة نايجل فاراج. يُعدّ كتاب "الخيانة" دليلاً أساسياً لفهم سياسات القوى العظمى الوحشية وكيف ارتدت عليها.











