حضانات تعاني من نقص في الموظفين. اختبارات لا تنتهي. سياسات صارمة ضد السلوكيات غير المقبولة. أزمة في الصحة النفسية للأطفال، وتدني حاد في معنويات العاملين في هذا القطاع. ما الذي حلّ بالتعليم ورعاية الأطفال في هذا البلد، ومن المستفيد الحقيقي؟
إن السياسات الحالية المتعلقة بحياة الأطفال وتعليمهم لا تُجدي نفعاً. فالكثير من الشباب غير مُهيئين بشكل كافٍ للمرحلة التالية من حياتهم، وقد اختُزِلوا إلى مجرد بيانات مجهولة الهوية من قِبَل منظمات وحكومات متعاقبة تسعى وراء الربح وتُعطي الأولوية لتصنيفات التصنيف على حساب تنمية شخصيات متكاملة وسعيدة قادرة على تحقيق كامل إمكاناتها.
في هذا الكتاب الجديد المهم والضروري، تكشف الصحفية شيري كيسي النقاب عن المشكلات التي تُحيط بحياة أطفالنا والعاملين معهم. ومن خلال دراسة البيئات المختلفة التي يقضي فيها الأطفال من جميع الأعمار أيامهم، تُسلط الضوء على أولئك الذين يستفيدون من الوضع الراهن، وتتحدث إلى القادة والعاملين الملهمين الذين يُخالفون التيار السائد، ويدافعون عن نهج في الرعاية والتعليم يضع مصلحة الطفل في المقام الأول.










