مصممة ومعلمة وخبيرة في اللعب تدعو البالغين إلى إضافة المزيد من المرح والاستكشاف والخيال إلى حياتهم.
تقول إليزابيث جيلبرت، مؤلفة كتاب " السحر العظيم " الأكثر مبيعًا بحسب صحيفة نيويورك تايمز : "كتابٌ مُلهمٌ وأساسي... يُضفي هذا الكتاب شعورًا بالسمو. لم تكن قراءته مُلهمة فحسب، بل كانت مُبهجة أيضًا." جميعنا نولد مُفعمين بروح المرح. ولكن عندما نكبر، نتعلم كبت هذه الغريزة الفطرية، وتُصبح حياتنا مُحكومة بـ"إنجاز المهام". وكما تُوضح المصممة العالمية الشهيرة كاس هولمان، فإن هذا الانفصال عن ذواتنا المرحة يُشكل خطرًا على كل شيء، بدءًا من صحتنا النفسية وصولًا إلى قدرتنا على حل المشكلات والابتكار. يُظهر علم اللعب الناشئ أنه يُشعل شرارة الفرح والدهشة والإبداع والبصيرة في أي عمر. هنا، تُوضح هولمان قوة "اللعب الحر" من خلال أنشطة مفتوحة وغير مُنظمة ننغمس فيها دون هدف أو غاية واضحة. تتعدد طرق اللعب، وما يُجدد طاقتنا يختلف من شخص لآخر: سواء أكان ذلك عملاً فنياً نبتكره، أو محادثة شيقة مع شخص غريب، أو تجربة لتغيير روتين العمل اليومي. ومن خلال دمج قصص ملهمة وأبحاث ثاقبة، يُبين لنا هولمان أن تبني عقلية مرحة أمر بالغ الأهمية لمساعدتنا على:
تغلّب على الخوف من الفشل وتبنّى أساليب تفكير جديدة
تخلصوا من التوتر، وأعيدوا شحن طاقتكم، وتواصلوا مع بعضكم البعض.
ننمي إبداعنا في كل مرحلة من مراحل حياتنا
ابحث عن الفرح في الأوقات العصيبة
يستند كتاب "مرح " إلى علم النفس والتاريخ والفن والتفكير التصميمي ليقدم حجة قوية حول الأهمية البالغة للعب بالنسبة للبالغين في عالم مهووس بالإنتاجية. كتاب مثير للتفكير، حكيم، ومليء بالحيوية، سيلهمك لإعادة تعلم اللعب.












