عندما يتصادم رؤساء الولايات المتحدة مع عمالقة الشركات، ما الذي يرجح كفة ميزان القوى؟
في كتابه "السلطة والمال"، يأخذنا المؤرخ الرئاسي الشهير تيفي تروي في رحلة آسرة عبر أكبر المعارك بين الرؤساء التنفيذيين والقائد الأعلى للقوات المسلحة. ويكشف النقاب عن القصص غير المروية - السياسية والشخصية على حد سواء - التي شكلت أمريكا.
يُبيّن تروي كيف أصبح النفوذ الواسع للحكومة الفيدرالية حقيقةً لا مفر منها لكل شركة ورائد أعمال ومبتكر. فاليوم، تجد الشركات نفسها تخوض غمار بيئة تنافسية تتسم بلوائح صارمة، ما يُحتّم على كبار المديرين التنفيذيين وقادة الأعمال التأثير في النظام التشريعي والتنظيمي. وبينما تُقدّم فرق الشؤون العامة وخبراء العلاقات الحكومية استراتيجيات للبقاء في واشنطن، أصبح الرؤساء التنفيذيون هم المحاربون الأهم في الخطوط الأمامية.
يُظهر كتاب "السلطة والمال" كيف قام بعض أهم الرؤساء التنفيذيين في البلاد بتكوين علاقات (وإفسادها) مع الرئيس.
يُظهر تروي أيضاً كيف يعتمد أقوى رجل في العالم على الرؤساء التنفيذيين. يقدم الرؤساء التنفيذيون المساعدة في شكل موظفين، ورؤى سياسية، وأموال للحملات الانتخابية، لكنهم يصبحون أيضاً خصوماً أساسيين للرؤساء، حيث يعملون كحلفاء وأعداء مناسبين في آن واحد.
يكشف كتاب "السلطة والمال" عن شبكة معقدة من النفوذ، حيث يحتاج الرؤساء التنفيذيون إلى الرؤساء، ويحتاج الرؤساء إلى الرؤساء التنفيذيين. يوضح تروي كيف يجب على كليهما أن يتوخى الحذر الشديد، وإلا سيواجهان تكاليف غير متوقعة وأضرارًا جانبية. من الشخصيات البارزة مثل جون د. روكفلر ومارك زوكربيرج إلى كاثرين جراهام وإيلون ماسك وغيرهم، يأخذ تروي القراء في رحلة داخل الصداقات والصراعات التي هزت الاقتصاد الأمريكي وأعادت تشكيل أمريكا.
بالاستناد إلى خبراته كمؤرخ حقق أعلى المبيعات ومساعد سابق رفيع المستوى في البيت الأبيض، يقدم تروي رؤى وتفاصيل فريدة تسلط الضوء على الكيانات العملاقة المتنامية والمتشابكة للحكومة والشركات الكبرى - وما يعنيه ذلك لمستقبل أمتنا.













